دمشق – سوكة نيوز
الشبكة السورية لحقوق الإنسان أكدت بتقرير جديد إلها إنو ما يقل عن تمن مدنيين، بيناتُن طفل واحد، راحوا ضحية بعمليات قتل مو قانونية وذخائر ما انفجرت بمناطق مختلفة بسوريا. هالشي صار بين تسعتاعش وتلاتة وعشرين آذار من هالسنة، ألفين وستة وعشرين.
الشبكة، اللي بتوثّق انتهاكات حقوق الإنسان بسوريا، وضحت إنو أعداد اللي قضوا توزعت على حسب الجهات المسؤولة عن هالشي. فمثلاً، تلاتة من المدنيين، منهم الطفل، سقطوا برصاص ما قدروا يحددوا مصدره بمحافظات اللاذقية وحمص وإدلب. وتلاتة تانيين راحوا ضحية ألغام أرضية بمحافظة دير الزور. أما الاتنين الباقيين فقضوا على إيد جهات الشبكة ما قدرت تحدد مين هنن، بمحافظتي حماة وإدلب.
وعبرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان عن أسفها الكبير إنو لسا عم تصير حالات قتل مو نظامية للناس. أكدت الشبكة إنو لازم يكون في شغل جدي كتير ليضمنوا حماية حياة المدنيين، خصوصاً بهالفترة اللي البلد عم يمر فيها بتغييرات سياسية وعم يدخل بمرحلة انتقالية. هالمرحلة المفروض تكون مخصصة لتقوية الاستقرار وتطبيق القانون بشكل صح.
الشبكة بتشوف إنو تكرار وقوع الضحايا بين المدنيين بدل على إنو لسا في نقص كبير بأنظمة الحماية والمحاسبة. هالشي بوضح قديه في حاجة لتقوية المؤسسات اللي بتضمن احترام الحقوق الأساسية للناس، حسب القانون الدولي لحقوق الإنسان. وشددت الشبكة على أهمية الالتزام بمبدأ التفرق بين المدنيين وغيرهم، وضرورة إنو ياخدوا كل الإجراءات الممكنة ليحافظوا على سلامة الأفراد وممتلكاتهم.
كما دعت الشبكة لاستمرار الجهود لتمنع تكرار الانتهاكات الكبيرة اللي مرق فيها السوريين بسنين النزاع اللي كان بالبلد. هالشي لازم يصير عن طريق طرق قانونية ومؤسسية بتحترم كرامة الإنسان وبتساعد ببناء الثقة بالمجتمع وبتقوي العدالة.
الشبكة السورية لحقوق الإنسان عم توثق الانتهاكات اللي عم تصير بحق المدنيين بسوريا يومياً من أربعطعش سنة، وبتعتمد بمنهجيتها على معايير دولية صارمة. قاعدة البيانات اللي جمعتها الشبكة بينت إنو أغلب الانتهاكات الخطيرة بسوريا، بما فيها عمليات القتل، صارت بظل إفلات كامل من العقاب، وما صار أي محاسبة تذكر للمسؤولين.
الشبكة عم تطالب بإصلاح فوري وشامل للمنظومة الأمنية، وتفعيل آليات العدالة والمحاسبة لتضمن إنو ما تتكرر انتهاكات الماضي، ووقف اللي ضل من عمليات قتل وانتهاكات مستمرة.
الشبكة السورية لحقوق الإنسان كمان بتوصي بإنو: لازم ياخدوا خطوات فورية لتقوية الأمن بكل المناطق، ويفعلوا سلطة القانون بشكل عادل وشامل. ويفعلوا آليات مستقلة وواضحة للتحقيق بالانتهاكات ويحاسبوا اللي ارتكبوهن، بغض النظر عن مين هنن أو شو مواقعن. ويسرعوا بإزالة الألغام والذخائر اللي ما انفجرت والمنتشرة بكتير مناطق، بالتعاون مع المنظمات المختصة. وأخيراً، يضمنوا إنو ما تتكرر أشكال الإفلات من العقاب اللي ساهمت بتغذية العنف، ويأسسوا منظومة بتحمي حقوق الإنسان بدون تمييز.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/syrian-provinces/homs/مديرية-الموارد-المائية-بحمص-تنظيف-الم/6933/