السويداء – سوكة نيوز
تقرير جديد للأمم المتحدة كشف إنو أكتر من 1,700 شخص قضوا حياتهم، وحوالي 200,000 زلمة ومرة اضطروا يتركوا بيوتهم، خلال أسبوع واحد من العنف بمحافظة السويداء الجنوبية بسوريا بشهر تموز 2025. هالتقرير اللي صدر عن اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق بالجمهورية العربية السورية، واللي اجا بـ 85 صفحة، بيوضح إنو أغلب اللي راحوا ضحية هالأحداث كانوا مدنيين من الأقلية الدرزية، بالإضافة لعدد من البدو، وكمان حوالي 225 فرد من قوات الحكومة.
الوضع الإنساني والأسباب
الوضع الإنساني لسا ما انحلّ بشكل كامل، وفي حوالي 155,000 شخص لسا نازحين، حتى بعد شهور من إعلان هدنة هشة. الاشتباكات بلشت بسبب توترات عم تزيد بين جماعات مسلحة محلية وقبايل بدوية، خصوصاً على موارد المي وأراضي الرعي. وزاد الطين بلة محاولات جماعات بدوية إنها تفوت على مناطق درزية، واللي كانت بتعاني من تواجد أمني حكومي قليل.
تدخلت قوات الحكومة لتأمين المناطق وفرض وقف لإطلاق النار. هالنزاع يعتبر من أعنف الأحداث اللي شهدتها سوريا من سنة 2020، وهالشي بيأكد إنو لسا في خطر كبير من اشتباكات محلية ممكن تصير على الأراضي والسيطرة الإدارية.
انتهاكات حقوق الإنسان والمطالبات الدولية
تحقيق تاني عملتو الحكومة بدمشق بيحكي إنو 1,760 شخص قضوا و 2,188 انجرحوا بهالأحداث، وبيأكد إنو صار في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان من جهات كتيرة. ومن بين هالجهات جماعات مسلحة محلية، وعناصر إلها علاقة بتنظيم الدولة الإسلامية، وكمان قوات الحكومة والأمن. تقرير الأمم المتحدة كمان أكد إنو كل الأطراف ارتكبت انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان، متل القتل والتعذيب والاعتقالات التعسفية، والهجمات على البنية التحتية المدنية. وبعض هالانتهكات ممكن تكون جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
الأمم المتحدة حذرت إنو غياب المحاسبة ممكن يخلي النزاع يرجع يشتعل مرة تانية. وطالبت السلطات السورية وكل الأطراف إنها تعمل تحقيقات شاملة ونزيهة، وتشمل كبار المسؤولين والقادة. أكدت الأمم المتحدة إنو العدالة وجهود المصالحة الحقيقية كتير ضرورية لحتى نتعامل مع تبعات العنف ونمنع أي نزاع جديد يرجع يظهر بسوريا.