السقيلبية – سوكة نيوز
اندلعت مظاهرات بمدينة السقيلبية السورية خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد ما قالوا الأهالي إنو رجّال من بلدة قلعة المضيق السنية القريبة هاجموا المجتمع المسيحي اللي غالبية سكانو مسيحيين، وهاد الشي صار بعد خلاف بين شخصين.
الخلاف تطوّر وصار عنف، وانحرق فيه بيوت ومحلات وسيارات وانضرب عليها نار. وبعض الأهالي تعرضوا لاعتداءات وهنن عم يحاولوا يوقفوا الحرق، حسب وكالة أسوشيتد برس.
المتظاهرين بيوم السبت طالبوا القيادة السورية الجديدة إنها تفرض رقابة أشد على الأسلحة، وتعوّض المتضررين، وتفتح تحقيقات لتقديم المسؤولين عن هالشي للمحاسبة.
فشل أوسع لنظام أحمد الشرع
المنتقدين بيقولوا إنو هالحادثة بتأكد فشل أوسع للسلطات الجديدة بإنها تسيطر على العنف الطائفي. الأقليات، ومن بينها الدروز والعلويين، تعرضوا للاستهداف مراراً، وراح ضحية هالشي آلاف الأشخاص من وقت ما استلم الزعيم الإسلامي أحمد الشرع الحكم بالبلاد من نظام الأسد بشهر كانون الأول 2024.
عضو البرلمان الأوروبي إيمانويل فراغكوس نشر رسالة لنائب رئيس البرلمان الأوروبي، عم يدعي فيها إنو شاف تقارير عن إنو النظام السوري عم “يرافق ويحمي” اللي عم يهاجموا الحي المسيحي.
بس بالرغم من ادعاء فراغكوس، وكالة أسوشيتد برس ذكرت إنو القوات الحكومية دخلت للمدينة لتهدئة الأوضاع.
هالعنف اجا بعد تشريعات جديدة رح تحد من بيع واستهلاك الكحول بمعظم مناطق دمشق، وهاد الشي متوقع إنو يضر الحانات والمطاعم اللي بيمتلكها المسيحيين بالبلاد. أحمد الشرع، اللي كان زعيم سابق لتنظيم هيئة تحرير الشام الإرهابي، فرض عدد من الإجراءات التشريعية المحافظة على السوريين.
بالسنة الماضية، حكومة أحمد الشرع منعت الموظفات بالقطاع العام من إنن يحطوا مكياج، وحطت شروط جديدة للباس السباحة على الشواطئ العامة، وهاد الشي خلى كتير ناس يشككوا بالوعود الأولية للتعددية.