دمشق – سوكة نيوز
الرئيس أحمد الشرع أصدر يوم السبت، 14 شباط 2026، مرسوم رئاسي رقمه 36. هالمرسوم بيقضي بتشكيل لجنة وطنية دائمة اسمها “اللجنة الوطنية لرصد الأهلة”. هالخطوة بتيجي لتنظيم عملية تحري الأهلة وتوحيد إعلان بدايات الأشهر الهجرية المهمة.
المادة الأولى من المرسوم نصّت إنو هي اللجنة الوطنية الدائمة، اللي اسمها “اللجنة الوطنية لرصد الأهلة”، رح تكون مسؤولة بشكل أساسي عن تحرّي ورصد الأهلة بدقة. مهمتها الرئيسية هي إثبات بدايات الأشهر الهجرية، وهالشي بيشمل بشكل خاص أشهر رمضان المبارك، وشوال اللي بيجي بعده عيد الفطر، وذي الحجة اللي فيه عيد الأضحى وموسم الحج. وبعد ما تخلص اللجنة شغلها وتتوصل للنتائج، رح ترفعها للجهة المختصة ببلادنا لحتى تعلنها بشكل رسمي للناس وتكون مرجعية موحدة للجميع.
وبحسب المادة التانية من المرسوم اللي صدر، اللجنة رح تتألف من مجموعة من الشخصيات والجهات الرسمية. الأعضاء هنن: القاضي الشرعي الأول بمدينة دمشق، والأمين العام لمجلس الإفتاء الأعلى، بالإضافة لعضو تاني بيسميه مجلس الإفتاء الأعلى. كمان في ممثل عن وزارة الأوقاف، وممثل عن الجمعية الفلكية السورية، وهالشي بيضمن تنوع الخبرات الشرعية والفلكية باللجنة.
المادة التالتة سمحت للجنة إنها تطلب مساعدة من أي خبراء ومختصين بتشوفهم مناسبين. هاد بيشمل الخبراء بمجالي الفلك والعلوم الشرعية، لحتى تقدر تنفذ مهامها بدقة عالية. المهام هي رصد الأهلة وتحريها حسب الضوابط الشرعية والمعايير الفلكية المعتمدة عالمياً. كمان لازم تنسّق اللجنة مع كل الجهات المختصة ببلادنا.
المادة وضّحت إنو الهدف من الاستعانة بالخبراء والمختصين هو توحيد إجراءات الرصد وتوحيد طريقة إعلان النتائج، وهالشي مهم للمصلحة العامة. كمان لازم اللجنة تجهز محاضر رسمية مفصلة فيها نتائج الرصد اللي توصلت إلها، وتعد التعليمات التنظيمية الضرورية اللي بتنظم شغلها وبتضمن كفاءة عملها.
هالمرسوم بيجي بناءً على أحكام الإعلان الدستوري اللي هو أساس التشريع عنا، وعلى القرار الرئاسي رقم 8 لعام 2025. كمان بيجي تلبيةً لمقتضيات المصلحة العامة، لحتى نوحّد المرجعية الرسمية اللي بتثبت بدايات الأشهر الهجرية وتجنب أي خلافات. هالخطوة تمت بعد اقتراح رسمي من مجلس الإفتاء الأعلى، متل ما وضح البيان الصادر عن الجهات المعنية.