دمشق – سوكة نيوز
أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع عن قرار بتحويل القواعد العسكرية الروسية الموجودة بسوريا لمراكز تدريب للجيش السوري. هالتصريح المهم أجى خلال مشاركته بحلقة نقاش بمركز “تشاتام هاوس” بلندن، وهالشي بيأكد التوجه الجديد للبلد بعد التطورات الأخيرة.
روسيا كانت بتشغل قاعدتين عسكريتين رئيسيات بسوريا لفترة طويلة، وهنن بيعتبروا من أهم مواقعها الاستراتيجية بالمنطقة. أول شي، القاعدة البحرية بمدينة طرطوس، واللي هيي القاعدة البحرية الوحيدة لروسيا بالبحر الأبيض المتوسط ككل، وهالشي بيعطيها أهمية كبيرة على الصعيد الدولي. وتاني شي، قاعدة حميميم الجوية، اللي كانت بمثابة المحور الرئيسي لقوات روسيا الجوية بسوريا، ومنها كانت تنطلق كتير من العمليات الجوية.
بداية الانسحاب الروسي
الانسحاب الواسع للقوات الروسية من الأراضي السورية بلش بآخر شهر 12 من سنة 2024، وهالشي صار مباشرة بعد ما سقط نظام بشار الأسد. بعد هالتاريخ، على طول سنة 2025، عملية الانسحاب استمرت وتطورت بشكل ملحوظ. خلال هالفترة، القوات الروسية واجهت صعوبات كبيرة، منها قيود على حركتها برا حدود قواعدها، وصار في حظر متقطع على ميناء طرطوس لبعض السفن اللي كانت تابعة لروسيا، بالإضافة لزيادة الضغط عليها من قبل الحكومة السورية الجديدة اللي استلمت الحكم.
تطورات الانسحاب وتخفيض الوجود
وبخطوة إضافية مهمة بتدل على هالانسحاب، بشهر 1 من سنة 2026، القوات الروسية بلشت تخلي وتغادر القاعدة اللي كانت موجودة جنب مطار القامشلي الدولي، واللي بتتواجد بشمال شرق سوريا. هالخطوة بتأكد حجم الانسحاب الكبير اللي عم بيصير.
مع كل هالتقليص الكبير بوجودها العسكري، لسا في عدد محدود من الجنود الروس، تقديرهم بيتراوح بين كم مية شخص لعند ألف شخص، موجودين حالياً بقاعدتي حميميم وطرطوس. هالفرقة المتبقية بتتألف بالدرجة الأولى من كادر فني وموظفين أمن، ومعهم مجموعة جوية صغيرة. وهاد العدد بيعكس انخفاض كبير وواضح عن المستويات اللي كانت عليها القوات الروسية بأوج وجودها بسوريا خلال فترة حكم الأسد، وبيأكد على التغيير الجذري اللي عم بيصير بالساحة السورية.