الحسكة – سوكة نيوز
يوم الاثنين، وصل وفد فني مهم من الشركة السورية للبترول لمديرية حقول الحسكة اللي موجودة بشمال شرق البلد. هالزيارة بتيجي مشان يبدوا بتطبيق اتفاق بين الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، واللي بينص على إنو مؤسسات الدولة تستلم حقلي رميلان والسويدية النفطيين، واللي هني حقول استراتيجية ومهمة كتير للمنطقة وللبلد ككل.
وكالة الأنباء السورية (سانا) أكدت هالخبر، وقالت إنو الوفد اللي وصل كان معو العميد مروان العلي، قائد الأمن الداخلي بالحسكة. وصول هالوفد بيعتبر خطوة أولى وعملية لتفعيل الاتفاق اللي صار، وبيركز على الجانب الفني لاستلام إدارة وتشغيل هالحقول النفطية الحيوية.
الاتفاق بيشمل تسليم حقلي رميلان والسويدية النفطيين، وهدول الحقلين معروفين بأهميتهن الكبيرة بإنتاج النفط بسوريا. استلام الدولة لإدارتهن وتشغيلهن بيرجع جزء من سيطرتها على الموارد الطبيعية الأساسية بالمنطقة، وهذا الشي إلو أبعاد اقتصادية واستراتيجية مهمة.
هالخطوة بتعكس رغبة الطرفين بتثبيت الاستقرار وإعادة تفعيل المؤسسات الحكومية بالمناطق اللي كانت تشهد توترات. وصول الوفد الفني بيأكد الجدية بتطبيق بنود الاتفاق، وتحديدا الجزء اللي بيتعلق بالموارد النفطية اللي بتشكل شريان حياة للاقتصاد.
العملية هي مو بس استلام إداري، بل هي عملية فنية معقدة بتحتاج لجهود كبيرة من خبراء الشركة السورية للبترول. الهدف الأساسي هو ضمان استمرارية الإنتاج وسلامة المنشآت النفطية، وتأمين الموارد اللازمة لتشغيلها بكفاءة عالية، وهالشي بصب بمصلحة كل أهل المنطقة والبلد.
هالتطورات بتأكد إنو فيه حراك جدي على الأرض لتطبيق الاتفاقيات اللي بتساهم بترتيب الأوضاع وبتعزيز دور مؤسسات الدولة بمناطق شرق الفرات. والكل عم يتطلع لهالخطوة كبداية لاستقرار أكبر وتنمية أوسع لهالمناطق.