الحسكة – سوكة نيوز
بعد الاتفاق اللي أعلنوا عنه بين الحكومة السورية وقسد بخصوص دمج مؤسسات الدولة بمدينة الحسكة، تراوحت آراء الأهالي بالمناطق اللي تحررت جديد بريف الحسكة.
هالآراء عكست مزيج واضح من الغضب الشعبي، لأنو الاتفاق ما تنفذ لحد هلأ، وكمان فيه عدم ثقة بقسد بسبب اللي صار معهم قبل هالمرة. بس بنفس الوقت، فيه أمل ورغبة حقيقية عند الأهالي إنو الاتفاق يتطبق، لأنه بيساعد كتير برجعة التعايش وتقوية الأخوة بين ولاد سوريا، عرب وكرد.
المواطن فراس الدخيل، اللي هو من أهل مدينة الشدادي، عبر عن شكه إذا الاتفاق ممكن يتنفذ. حكى عن سبع سنين قضاها بالمدينة، وقال إنو المؤشرات ما بتوحي إنو رح يتطبق. بس بنفس الوقت، أكد إنو الأهالي بيتمنوا كتير إنو يصير، وشدد إنو “الكرد جزء أساسي من هالبلد”.
من جهته، جمال العبدالله شاف إنو تطبيق الاتفاق شي ضروري للوطن، واعتبره خطوة أساسية لنطوي صفحة الحروب والمشاكل، كرمال تصير الكلمة والراية وحدة لكل السوريين. وأكد إنو الشعب السوري واحد بكل أطيافه ومكوناته، وما فينا نبني مستقبل ثابت ومستقر بدون ما الكل يشارك بشكل حقيقي.
أما أمينة الأحمد، فكان موقفها حازم كتير بخصوص التزام قسد بالاتفاق. قالت إنو التجارب السابقة ما بتخلي الواحد يوثق فيهم، وأضافت إنو قسد معروفة بنقض الوعود، وذكرت إنها ضلت بالشدادي سبع سنين وما وفت بوعودها للأهالي.
وبنفس السياق، لقاء قدوري عبرت عن قناعتها إنو قسد ما رح تلتزم بالاتفاق، ووصفت وعودهم إنها مو صادقة. أكدت إنهم قعدوا بالشدادي شي عشر سنين وما قدموا خدمات حقيقية للسكان، واعتبرت إنو كل شي عملوه كان بس لمصالحهم الخاصة وما اهتموا بحاجات الأهالي.
بين هالشكوك اللي تراكمت من ورا سنين تجارب مرة، وبين الأمل اللي لسا موجود بإنو الانقسام يخلص ويرجع الاستقرار، بتلتقي آراء الأهالي بخصوص اتفاق الحسكة. ومع إنو المواقف مختلفة بخصوص نوايا قسد، بس الشي المشترك بين الكل هو رغبة السوريين الصادقة بتطبيق الاتفاق وفتح صفحة جديدة عنوانها التعايش ووحدة الأرض والشعب.