دمشق – سوكة نيوز
كشفت القوات السورية عن شبكة ضخمة من الأنفاق بمنطقة الجراجير، اللي بتتبع إدارياً لمنطقة القلمون بريف دمشق، وهي المنطقة قريبة جداً من الحدود اللبنانية. هاي الأنفاق، حسب المعلومات اللي توفرت، كان المسلحين بيستخدموها بشكل أساسي لعمليات التسلل غير الشرعي وتهريب البضائع والمقاتلين بين البلدين.
خلال عملية الكشف عن هالشبكة، تمكنت القوات من مصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة المتنوعة، بالإضافة لمجموعة من أجهزة الاتصال الحديثة اللي كانت تستخدم لتنسيق حركات المسلحين. هالانتصار بيعتبر ضربة موجعة للمسلحين اللي بيعتمدوا بشكل كبير على هيك شبكات سرية ومعقدة لتأمين تحركاتهم ونقل المقاتلين والإمدادات اللوجستية عبر الحدود، وهالشي بيقلل من قدرتهم على التحرك والتخطيط لعمليات جديدة.
جهود الجيش لتأمين الحدود السورية اللبنانية
الجيش السوري عم يخوض معارك ضد المسلحين بهي المنطقة الحدودية من سنين طويلة، ومؤخراً كثّف جهوده بشكل ملحوظ ليعزز تأمين الحدود مع لبنان. الحكومة السورية كانت عم تتهم لبنان بشكل متكرر بإنو عم يأوي ويقدم الدعم للمسلحين، بس الحكومة اللبنانية ببيروت عم تنفي هالادعاءات باستمرار.
الحدود بين سوريا ولبنان كانت منطقة بتشهد توترات واشتباكات مستمرة من وقت ما بلش الصراع بسوريا سنة 2011. وهالعملية الأمنية الجديدة اللي نفذها الجيش السوري هي جزء أساسي من جهوده المتواصلة لتأمين الحدود بشكل كامل ومنع أي محاولات جديدة لتسلل المسلحين، ضمن إطار الحملة الشاملة اللي عم تقوم فيها الحكومة لمكافحة الإرهاب.
القوات السورية أكدت إنو هالعمليات رح تستمر وبشكل مكثف لتطهير المنطقة بشكل كامل من أي وجود للمسلحين، ولضمان أمن وسلامة السكان المدنيين القريبين من الحدود. هالخطوة بتعكس الإصرار الكبير للحكومة السورية على فرض السيطرة الكاملة على الحدود وتجفيف كل منابع الدعم اللي ممكن توصل للمسلحين، خصوصاً مع الأهمية الاستراتيجية الكبيرة لهي المنطقة بريف دمشق. كمان هالخطوة بتأكد على التزام الجيش بحماية الأراضي السورية من أي تهديدات خارجية، وبتعزز الاستقرار الأمني بالمنطقة بشكل عام.