حمص – سوكة نيوز
كشفت القوات السورية عن شبكة أنفاق عابرة للحدود بمنطقة القصير الريفية على طول الحدود السورية اللبنانية. هي الأنفاق، اللي بعضها كان موجود بأقبية وبعضها بالتضاريس الجبلية، مجهزة بأسلاك كهربا وأنظمة تهوية. المسؤولين السوريين عم يتهموا حزب الله باستخدامها لتهريب الأسلحة والمخدرات. مصور من وكالة الأنباء الفرنسية قدر يصور انتشار القوات، وهي أول مرة بيصير هالشي بعد تعزيزات الجيش من شهر.
القصير: معقل سابق وقطع خطوط إمداد
منطقة القصير تعتبر نقطة وصل مهمة بتربط محافظة حمص السورية مع سهل البقاع اللبناني. كانت هي المنطقة معقل أساسي لحزب الله بعد تدخله بالحرب الأهلية السورية بسنة 2013. بس بعد ما انطرد بشار الأسد بشهر ديسمبر 2024 واستلمت السلطات الإسلامية الجديدة بدمشق، انقطعت خطوط إمداد حزب الله من سوريا. الحكومة السورية الجديدة عم تنسق بشكل فعال مع بيروت لمكافحة التهريب والسيطرة على المعابر الحدودية.
أعلنت السلطات السورية عن اكتشاف نفق جنب قرية بحمص بتاريخ 28 مارس، وربطت استخدامه بعمليات تهريب بتنفذها “ميليشيات لبنانية”. كمان إسرائيل ذكرت إنها هاجمت معابر حدودية لمنع وصول الإمدادات العسكرية لحزب الله، ومراسل وكالة الأنباء الفرنسية شاف مواقع متضررة جنب واحد من هي الأنفاق. وبـ 4 مارس، عززت سوريا جيشها على الحدود مع لبنان، ونشرت مركبات مدرعة وجنود وقاذفات صواريخ وكتائب استطلاع لمراقبة الأنشطة ومكافحة التهريب، والهدف من هالشي هو تأمين الحدود بظل تصاعد الصراع بالمنطقة.
سوريا بتأكد التزامها بالحياد
رغم الضغوط الخارجية على دمشق للتدخل بلبنان ومواجهة تهديد حزب الله الإقليمي، الحكومة السورية رفضت هالشي. مصدر عسكري سوري أكد إن مهمة الجيش مقتصرة بشكل صارم على ضبط الحدود، وما في أي نية لعمل عسكري. الرئيس أحمد الشرع رجع أكد رغبة بلده بالبقاء خارج الصراع، وقال إن سوريا دفعت تمن غالي كتير على مدى 14 سنة حرب، وما هي مستعدة لصراع جديد، طالما ما رح يتم استهدافها بشكل مباشر.