دمشق – سوكة نيوز
وكالة الأنباء العربية السورية (سانا) ذكرت إنو وحدات الجيش السوري، وهنن عم يشتغلوا لتأمين المناطق الحدودية على الشريط الفاصل بين سوريا ولبنان، اكتشفوا نفق جديد. هاد الاكتشاف بيجي بعد أقل من 24 ساعة من اكتشاف نفق تاني بنفس المنطقة، وهاد الشي بياكد الجهود الكبيرة يللي عم يبذلها الجيش لحماية حدودنا.
تفاصيل النفق الجديد
حسب ما صرحت فيه إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع السورية، النفق يللي لؤوه كان عم تستخدمه “ميليشيات لبنانية” لعمليات تهريب مختلفة. هالشي بيوضح مدى خطورة هالأنشطة وتأثيرها السلبي على أمن واستقرار المنطقة. الجيش السوري عم يواجه تحديات كبيرة بهالمناطق، وهاد الاكتشاف بيبين مدى يقظته وجاهزيته لمنع أي محاولات تخريب أو تهريب.
بعد ما اكتشفوا النفق، الجهات المختصة تحركت بسرعة وسكرته بشكل كامل، وهاد الإجراء بيجي ضمن إطار الإجراءات الأمنية المشددة يللي عم تتبعها سوريا على حدودها لمنع أي اختراقات. عمليات تأمين الحدود مستمرة بشكل يومي، والهدف الأساسي هو القضاء على كل أشكال التهريب والأنشطة غير المشروعة يللي ممكن تأثر على أمن البلد.
الجيش السوري أكد إنو رح يضل عم يلاحق كل يللي بيحاولوا يستغلوا هالحدود للقيام بأي أعمال مخالفة للقانون، ورح يضل عم يشتغل ليل نهار ليحمي أراضي الوطن ويأمن سلامة المواطنين. هالجهود بتيجي ضمن خطة متكاملة لضبط الحدود بشكل كامل ومنع أي جهات من استغلالها لأهداف غير مشروعة.
العمليات الأمنية على الحدود السورية اللبنانية بتعتبر مهمة كتير، خصوصاً مع وجود جماعات بتحاول تستغل طبيعة المنطقة الجغرافية الصعبة لتقوم بعمليات تهريب للمواد الممنوعة، أو حتى لتسهيل حركة أشخاص بشكل غير قانوني. اكتشاف هالأنفاق بيدل على إنو هالعمليات عم تكون مدروسة ومنظمة، بس بنفس الوقت بيورجي إنو الجيش السوري عم يكون إلها بالمرصاد.
الجهات الأمنية عم تشدد على ضرورة التعاون المستمر بين كل الأطراف المعنية لضمان أمن الحدود، وهاد الشي بيتضمن تكثيف الدوريات ونقاط المراقبة، بالإضافة لاستخدام تقنيات حديثة للكشف عن أي محاولات اختراق. التنسيق المستمر هو مفتاح النجاح بهالعمليات، وهاد الشي بيضمن إنو الحدود رح تضل آمنة ومحمية من أي تهديدات.