طرطوس – سوكة نيوز
الجيش العربي السوري عم يرجع يحيي تقليد مدفع رمضان بمدينة طرطوس، وهالشي صار مع حلول موعد الإفطار. هالطقس بيعتبر جزء أساسي من أجواء رمضان بسوريا، وكتير ناس بتستنى صوت المدفع لتعرف إنو خلص وقت الصيام وفات وقت الإفطار.
هالتقليد إلو سنين طويلة بسوريا، وهو مو بس مجرد صوت بيعلن عن وقت الإفطار، لأ، هو بيحمل معو ذكريات كتير حلوة للعائلات والأطفال، وبيضيف نكهة خاصة لشهر رمضان المبارك. وجود الجيش العربي السوري لإحياء هالطقس بياكد على استمرارية العادات والتقاليد الشعبية بالبلد، خصوصاً بهيك مناسبة دينية مهمة.
المدفع بيطلق طلقة وحدة مع أذان المغرب، وهالطلقة بتكون إشارة واضحة للناس إنو صار فيهم يفطروا ويبلشوا وجبة الإفطار. بمدينة طرطوس، كتير من الأهالي بيتجمعوا بالمناطق القريبة من مكان المدفع لحتى يشوفوا هالطقس ويسمعوا صوته، وهالشي بيخلق جو من الألفة والفرح بين الناس، وبيذكرهم بأيام زمان الحلوة.
هالفعالية بتعكس حرص الجهات المعنية على الحفاظ على التراث الشعبي السوري الأصيل، وبتوري كيف إنو حتى بظل الظروف الصعبة، العادات والتقاليد بتضل موجودة وحية بقلوب الناس وبتتوارثها الأجيال. الجيش العربي السوري، من خلال إحياء هالطقس العريق، عم يبعت رسالة إنو الحياة مستمرة وإنو أجواء رمضان الحلوة موجودة بكل مكان ببلدنا.
مدفع رمضان بحد ذاته بيعتبر رمز من رموز الشهر الفضيل، وكتير مدن سورية كانت ولا تزال بتحافظ على هالتقليد اللي بيجمع الناس. طرطوس، مثل غيرها من المدن السورية، بتشوف فيه جزء لا يتجزأ من هويتها الرمضانية، ووجود الجيش العربي السوري بهالفعالية بيعطيها بعد إضافي من التقدير والاحترام لهالتقليد العريق اللي بيحمل قيمة كبيرة بوجدان السوريين.
هالطقس مو بس بيعلن عن موعد الإفطار، بل هو فرصة لتجديد الروابط الاجتماعية والعائلية. صوت المدفع، اللي بيتردد صداه بقلب المدينة، بيجيب معو إحساس بالسكينة والطمأنينة، وبيذكر الجميع بقيم الصبر والتسامح اللي بيحملها شهر رمضان المبارك. وهالشي بيخلي هاللحظة مميزة ومحفورة بذاكرة كل واحد عاشها بمدينة طرطوس.