درعا – سوكة نيوز ذكرت وكالة سانا إنو قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت مساء يوم الأربعاء ست شباب خلال توغل عملتو بمنطقة حوض اليرموك اللي بتجي بريف درعا الغربي. هالعملية بتأكد استمرار التوتر بالمنطقة الحدودية.
ووضح مراسل سانا بدرعا إنو قوة تابعة للاحتلال، كانت بتضم أكتر من عشرين آلية عسكرية، فاتِت على قرية المسريتية اللي بريف درعا الغربي. هالعملية شافت انتشار لهي القوة العسكرية الكبيرة بقلب القرية، وفتشوا بيوت الأهالي بشكل دقيق، وركبوا حاجزين عسكريين مفاجئين. بعدين اعتقلت القوة شبين من أهل القرية قبل ما تنسحب بشكل كامل بعد شي ساعة من دخولها وتوغلها.
كمان المراسل زاد ووضح إنو بعد ما انسحبت القوة من المسريتية، توقفت بوادي الرقاد، اللي قريب كتير من قرية جملة بريف درعا الغربي. هون أوقفت قوة الاحتلال سيارة مدنية كان فيها أربع أشخاص طالعين نزهة ومبسوطين. فتشوهن بدقة وطلعوهن من السيارة، وبعدين أخدوهن لجوا الجولان السوري المحتل ومعاهن سيارتهن الخاصة، وهالشي بيعتبر خرق واضح.
هاد التوغل العسكري بيجي ضمن سلسلة انتهاكات عم تتكرر كتير، وعم تعملها قوات الاحتلال الإسرائيلي بالمناطق الحدودية الجنوبية لسوريا، خصوصاً بريف درعا الغربي وريف القنيطرة الجنوبي. هالانتهاكات المستمرة بتشمل توغلات برية متكررة، وتركيب حواجز عسكرية مفاجئة، وتفتيش للعالم اللي مارقة على الطرقات، وكمان بتشمل اعتقالات للمواطنين السوريين الأبرياء.
إسرائيل عم تكمل اعتداءاتها وعم تخالف اتفاق فض الاشتباك اللي صار بسنة 1974 بشكل مستمر، وهالشي عم يصير عن طريق التوغل بالجنوب السوري، والاعتداء على المدنيين السوريين من خلال المداهمات الليلية والاعتقالات التعسفية، وكمان عم تجرف الأراضي الزراعية بدون وجه حق.
سوريا دايماً عم تطالب بخروج قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل كامل من أراضيها المحتلة، وعم تأكد إنو كل الإجراءات اللي عم تتخذها بالجنوب السوري مالها أي قيمة قانونية وباطلة، وما إلها أي أثر قانوني حسب القانون الدولي المتعارف عليه. وكمان عم تدعي المجتمع الدولي وكل المنظمات الدولية إنو يتحملوا مسؤولياتهن بشكل جدي ويوقفوا ممارسات الاحتلال اللي عم بتصير.