القنيطرة – سوكة نيوز
بلّشت قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك، المعروفة بـ “الأندوف”، تفجّر مخلفات حرب خطيرة، متل ألغام أرضية وذخائر متفجرة، بمنطقة سد الرقاد اللي بتيجي بريف القنيطرة الجنوبي. هالعملية اللي صارت اليوم 12 شباط، بتأكد على الجهود المستمرة لتطهير المنطقة من آثار الصراعات القديمة والتوترات الحالية، متل ما نقلت وكالة سانا. تفجير هالأنواع من المخلفات بيجي كخطوة ضرورية لحتى يضمنوا سلامة المدنيين اللي بيعيشوا بهالمنطقة وبيشتغلوا بأراضيها.
هالعملية ما كانت الأولى من نوعها، فقبل هالمرة، بشهر 19 كانون الثاني الماضي، كانت الأندوف شالت كتير ألغام ومخلفات حرب خطيرة كانت منتشرة بشكل واسع بالأراضي الزراعية والمناطق القريبة من البيوت السكنية بمحافظة القنيطرة ككل. هالمخلفات بتشكل تهديد مباشر وكبير على حياة الناس وبتعطل النشاط الزراعي، اللي هو مصدر رزق أساسي لهالأهالي.
وبوقتها، ذكرت قناة الإخبارية إنه الأندوف كانت وجهت نداء لأهل المنطقة، وطلبت منهم إنو يبعدوا عن هالمحلات اللي فيها ألغام ومخلفات حرب غير منفجرة، وكمان شددت على ضرورة إنو يبلغوا فوراً عن أي ألغام أو ذخائر بيشوفوها. هالطلب كان كرمال يضمنوا سلامتهم الشخصية ويسهلوا شغل فرق التطهير اللي عم تشتغل بكل جدية على إزالة هالخطر الكامن، واللي ممكن ينفجر بأي لحظة ويسبب كارثة.
المناطق الحدودية بمحافظة القنيطرة، اللي بتيجي بجنوب البلد، شهدت خلال الشهور اللي فاتت دخول متكرر وانتهاكات من الاحتلال الإسرائيلي. هالانتهاكات كانت تشمل اعتقالات لبعض الأهالي، وإقامة حواجز مؤقتة بشكل مفاجئ، وكمان زرع ألغام جديدة بهالمناطق الحساسة. هالشي بيزيد من خطورة الوضع وبيخلي الحاجة لتطهير الأراضي من المخلفات الحربية ضرورية أكتر من أي وقت مضى، كرمال حماية المدنيين وتأمين حياتهم اليومية وممتلكاتهم. الأندوف بتلعب دور أساسي ومحوري بهالجهود لحتى تحافظ على أمان المنطقة وتخفف من آثار الصراعات السابقة والتوغلات الجديدة اللي عم بتصير بشكل مستمر، وبتسعى جاهدة لضمان بيئة آمنة لسكان القنيطرة.