دمشق – سوكة نيوز
أجهزة الأمن السورية عم تبذل مجهود كبير ومكثف هلأ، كرمال تفكك الخلايا يلي تابعة للميليشيات الإيرانية وموجودة على الأراضي السورية. هالجهود هي شملت اعتقال أكتر من 25 شخص بس بشهر مارس/آذار الماضي، وهاد بيجي ضمن حملة أمنية واسعة كتير.
العمليات ما وقفت بس ع الاعتقالات، لسا في جهود مستمرة لضبط الحدود السورية، خصوصاً مع العراق ولبنان. وخلال هالجهود، تم اعتراض أكتر من 10 عمليات تهريب، كانت عم تحاول تدخل مقاتلين وأسلحة على سوريا. هالشي بيأكد مدى الجدية يلي عم تشتغل فيها الأجهزة الأمنية السورية لضبط الوضع.
جهود مكثفة لتجنب التورط بالحرب
المصادر عم تشير إنه الهدف الأساسي من كل هالعمليات هو إنه دمشق ما تتورط بالحرب بشكل مباشر. يعني الحكومة السورية عم تراهن على إنه ما تنجر لأي صراع ممكن يزيد التوتر بالمنطقة، وهالشي بيتم عن طريق تفكيك أي خلايا أو شبكات ممكن تكون عم تشتغل ضد استقرار البلد أو عم تحاول تورطها بأي شكل من الأشكال.
الميليشيات الإيرانية، يلي عم تشتغل بسوريا، كانت عم تشكل تحدي كبير للأمن السوري، خصوصاً مع محاولات التوسع والتغلغل يلي عم تقوم فيها ببعض المناطق. وهون بيجي دور أجهزة الأمن يلي عم تحاول تقطع الطريق على أي مخططات ممكن تهدد السلم الأهلي أو تزيد من حالة عدم الاستقرار يلي عم تشهدها المنطقة ككل.
التركيز على الحدود مع العراق ولبنان مو صدفة، لأنه هدول الحدود بيعتبروا بوابات رئيسية لتهريب المقاتلين والأسلحة. لهيك، عمليات الضبط والاعتراض هون بتكون حاسمة كتير كرمال تمنع أي تدفق ممكن يأثر على الوضع الداخلي بسوريا.
الحملة الأمنية هي بتوضح إنه في قرار حاسم من دمشق لعدم السماح لأي طرف، كان مين ما كان، إنه يستغل الأراضي السورية كساحة لتصفية حسابات أو لتنفيذ أجندات خارجية ممكن تضر بمصالح البلد واستقراره. هالخطوات بتأكد على إنه دمشق عم تسعى بكل قوتها لتحمي حالها من أي توريط بأي نزاع جديد.