دمشق – سوكة نيوز
تقرير جديد صادر عن الأمم المتحدة كشف إنو الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الداخلية أنس حسن خطاب ووزير الخارجية أسعد الشيباني نَجوا من خمس محاولات اغتيال خلال السنة الماضية. هالعمليات، اللي نُسبت لتنظيم “داعش”، بتأكد إنو التنظيم لسا عم يشكّل تهديد للحكومة السورية الجديدة.
التقرير، اللي صدر عن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وجهّزه مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، بيوضح إنو الرئيس الشرع كان “هدف أساسي” لداعش. وحدة من الجماعات اللي نفّذت المحاولات اسمها “سرايا أنصار السنة”، واللي بيعتقد إنها واجهة لـ”داعش” كرمال تغطّي عملياتها.
محاولات الاغتيال صارت بمحافظتي حلب ودرعا، بس التقرير ما ذكر تفاصيل محددة عن تواريخ العمليات أو كيف صارت.
التقرير كمان أشار إنو تنظيم “داعش” لسا عم يحاول يقوّض استقرار سوريا عن طريق استغلال أي ثغرات أمنية. وأكد إنو التنظيم لسا عندو حوالي تلات آلاف مقاتل بسوريا والعراق، أغلبهم موجودين بالأراضي السورية، وعم يواصلوا تنفيذ هجمات بتستهدف قوات الأمن، خاصة بالشمال والشمال الشرقي من البلد.
وبنفس السياق، التقرير لفت إنو أكتر من 25 ألف شخص لسا محتجزين بمخيمي الهول وروج بشمال شرق سوريا لحد آخر شهر كانون الأول الماضي. أكتر من 60% من هدول المحتجزين هني أطفال، بالإضافة لآلاف تانيين بمراكز احتجاز مختلفة.
هالوقائع بتيجي بوقت سوريا عم تمرّ بمرحلة انتقالية، بعد ما استلم الشرع السلطة بعد ما تَمّت الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد بشهر كانون الأول 2024. وكمان بعد ما انضمت الحكومة السورية بالتحالف الدولي لمكافحة تنظيم “داعش” بشهر تشرين الثاني الماضي.
كل هالشي بيعكس التحديات الأمنية اللي لسا عم تواجه السلطات السورية الجديدة، مع إنو عم تبذل جهود كبيرة لتعزيز الاستقرار وملاحقة خلايا التنظيم جوا البلد.