السويداء – سوكة نيوز
كشف تحقيق تابع للأمم المتحدة إن أكتر من 1700 شخص راحوا ضحية أعمال عنف قوية بمحافظة السويداء بسوريا، ونزح حوالي 200 ألف مواطن تانيين خلال أسبوع واحد بشهر تموز سنة 2025. التقرير، اللي صدر عن لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن الجمهورية العربية السورية، واللي اجا بـ 85 صفحة، حكى بالتفصيل عن أفعال ارتكبتها قوات الحكومة السورية، ومقاتلين من العشاير، وجماعات درزية مسلحة، وممكن تكون بتشكل جرائم حرب، وبعضها ممكن يكون جرائم ضد الإنسانية.
الضحايا كانوا بشكل أساسي مدنيين من الأقلية الدرزية، ومن جماعة البدو، وكمان موظفين حكوميين. وبنفس الوقت، لجنة تحقيق شكلتها الحكومة السورية كمان أعلنت عن أرقام قريبة، وذكرت إنه في 1760 شخص قضوا و2188 شخص انصابوا، واعترفت بوجود كتير انتهاكات لحقوق الإنسان من جهات مختلفة، متل جماعات مسلحة محلية، وأفراد مرتبطين بتنظيم داعش، وكمان قوات حكومية وأمنية.
مراحل العنف والانتهاكات اللي صارت
العنف بالسويداء مر بتلات مراحل واضحة بين 14 و19 تموز 2025. بالمرحلة الأولى، قوات حكومية وحلفاء الها ارتكبوا عمليات قتل، واعتقالات تعسفية، وتعذيب، وعنف جنسي، وسرقات ضد السكان الدروز. أما بالمرحلة التانية، جماعات درزية مسلحة ردت باعتداءات مشابهة ضد مجتمعات البدو، وهالشي أدى لنزوح أعداد كبيرة من الناس.
بعدين، بالمرحلة التالتة، آلاف المقاتلين من العشاير تقدموا باتجاه السويداء، وعملوا عمليات سرقة كبيرة، وقتل، وتدمير بيوت بعشرات القرى. لجنة الأمم المتحدة وثقت كمان عمليات إعدام خارج نطاق القانون، وتعذيب، وخطف، وعنف جنسي قائم على النوع الاجتماعي، وهجمات على أماكن دينية، وتدمير ممنهج لممتلكات المدنيين.
الحاجة للمساءلة والحل السياسي
مع إنه صار في وقف لإطلاق النار بتاريخ 19 تموز، بس الاشتباكات المتفرقة والانتهاكات لسا مستمرة. التقرير أكد إنه بدون محاسبة على هالانتهاكات، وتحقيق العدالة للضحايا، ووجود حل سياسي، فالوضع بالسويداء رح يضل متوتر كتير، وشدد على أهمية إعادة بناء الثقة بين المجتمعات لحتى ما يتجدد الصراع مرة تانية.