القنيطرة – سوكة نيوز
قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال تلات رعاة سوريين من منطقة القنيطرة، وهنن كانو عم يرعو مواشيهم بالأراضي القريبة من خط الفصل بالجولان المحتل. هالحدث بيجي ضمن سلسلة اعتداءات متكررة بتستهدف المدنيين السوريين اللي بيشتغلو بالزراعة والرعي بهالمنطقة الحساسة.
الرعاة اللي تم اعتقالهم كانو عم يمارسو عملهم اليومي برعي الأغنام والأبقار بمنطقة سهلية قريبة من الحدود الوهمية اللي فرضها الاحتلال، لما دخلت قوات الاحتلال بشكل مفاجئ واحتجزتهم. هالحادثة بتأكد على سياسة الاحتلال المستمرة بتضييق الخناق على أهالي الجولان، ومحاولة منعهم من الوصول لأراضيهم ومصادر رزقهم الأساسية، اللي بتشكل عصب حياتهم.
الاحتلال الإسرائيلي بفرض قيود كبيرة على حركة الأهالي بالجولان المحتل، وبيتكرر اعتقال الرعاة والمزارعين بحجج مختلفة، منها تجاوز “خط الفصل” اللي بيعتبروه خط حدودي، مع إنو هالأراضي هي أراضي سورية محتلة بحسب القرارات الدولية. هالسياسات التعسفية بتسبب معاناة كبيرة للسكان المحليين وبتأثر بشكل سلبي على اقتصادهم اللي بيعتمد بشكل أساسي على الزراعة وتربية المواشي، وبتحد من قدرتهم على العيش بكرامة على أرضهم.
المنظمات الدولية وعدد كبير من الدول بتطالب إسرائيل بشكل مستمر إنها تلتزم بالقانون الدولي الإنساني وتوقف انتهاكاتها المتكررة بحق الشعب السوري بالجولان المحتل. بس قوات الاحتلال بتضلها مستمرة بهالانتهاكات، ومنها اعتقال المدنيين الأبرياء اللي كل ذنبهم إنهم عم يشتغلو بأرضهم ويسعو لتأمين لقمة عيشهم.
هالاعتقالات بتزيد التوتر بالمنطقة وبتعكس حجم المعاناة اللي بيعيشها أهالي الجولان تحت نير الاحتلال. الأهالي هونيك بيطالبو بحماية دولية فورية لإلهم ولأراضيهم، وبضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي السورية المحتلة، اللي بيعتبروه عائق أساسي أمام استقرارهم وتنميتهم. هالحوادث بتذكر العالم بالواقع المرير اللي بيعيشه سكان الجولان يومياً.