السويداء – سوكة نيوز
تجددت الاشتباكات العنيفة بين عناصر الأمن الداخلي و”الحرس الوطني” بمحافظة السويداء، جنوب سوريا، وهالشي أدى لخسائر مادية بممتلكات المدنيين، يوم الجمعة ستة شباط.
مراسل عنب بلدي قال إن “الحرس الوطني”، اللي بيدعمو الرئيس الروحي للطائفة الدرزية حكمت الهجري، أطلق قذائف هاون على قرية المزرعة، وبعدها استهدفها برشاشات تقيلة.
وحسب ما نقله المراسل عن العلاقات الإعلامية بمحافظة السويداء، فقوات الأمن الداخلي، اللي موجودة بنقاط التماس، ردت على مصادر إطلاق النار.
قرية المزرعة بتعتبر من أهم النقاط اللي الحكومة بتسيطر عليها بريف محافظة السويداء، ومنها بيجي القيادي بمضافة الكرامة ليث البلعوس، وهو واحد من أهم الشخصيات الدرزية اللي موالية للحكومة.
من جهتو، “الحرس الوطني” اتهم الحكومة بإنها خرقت اتفاق وقف إطلاق النار واستهدفت المحاور الغربية للمدينة، عن طريق رشاشات وقذائف هاون، بالإضافة لاستخدام طيارات مسيرة.
“الحرس” قال إن القوات الحكومية استهدفت بلدة المجدل بتمان قذائف هاون سقطت جوا الأحياء السكنية، وبعدها صار في محاولات تسلل نفذتها المجموعات اللي متمركزة ببلدة المزرعة.
وأضاف إن وحداتو تصدت لمصادر الإطلاق، وبدون ما يصير أي تغيير على وضع الجبهات أو نقاط التماس.
كما أشار ببيان تاني، إن القوات الحكومية، المتمركزة ببلدات ريمة حازم والمنصورة وولغا، استهدفت بقذائف الهاون الأحياء السكنية بالمحور الشمالي الغربي للمدينة.
وقال إن وحداتو تعاملت مع مصادر الخرق والإطلاق بـ”الوسائط النارية المناسبة”.
الاشتباكات ضلت بشكل متقطع من يوم الخميس، حيث استهدف “الحرس الوطني” قرى ولغا وريمة حازم والمنصورة، بريف السويداء الغربي، وهالشي أدى لإصابة تلات عناصر من الأمن الداخلي، حسب مراسل عنب بلدي.
الاشتباكات بتتجدد بشكل مستمر، شبه يومي، بالرغم من وجود اتفاق لوقف إطلاق النار، برعاية دولية، بدون ما يصير أي تغيير على واقع السيطرة بالمحافظة.
الحكومة السورية بتسيطر ميدانياً على أكتر من تلاتين قرية بأرياف المحافظة الغربية، بينما مقاتلين “الحرس الوطني” المدعوم من الرئاسة الروحية للطائفة الدرزية، متحصنين بمركز المحافظة.
“الحرس الوطني” هو جسم عسكري أعلنوا عن تشكيلو بتاريخ تلاتة وعشرين آب ألفين وخمسة وعشرين، بمباركة الهجري، وبيضم فصائل بتشتغل بالسويداء.
أحداث السويداء بلشت بتاريخ اتناش تموز ألفين وخمسة وعشرين، بعد عمليات خطف متبادلة بين سكان حي المقوس بالسويداء، اللي غالبيتهم بدو، وعدد من أبناء الطائفة الدرزية، وتطورت باليوم اللي بعدو لاشتباكات متبادلة.
الحكومة السورية تدخلت بتاريخ أربعتاش تموز، لتفض النزاع، بس تدخلها اجا مع انتهاكات بحق مدنيين من الطائفة الدرزية، وهالشي خلى فصائل محلية ترد، ومنها اللي كانت بتتعاون مع وزارتي الدفاع والداخلية.
بتاريخ ستاش تموز، طلعت القوات الحكومية من السويداء، بعد ما تعرضت لضربات إسرائيلية، وبعدها صار في انتهاكات وأعمال انتقامية بحق سكان البدو بالمحافظة، وهالشي أدى لإنو يبعتوا أرتال عسكرية على شكل “فزعات عشائرية” لمناصرتهم.
وبعد هيك، توصلت الحكومة السورية و”إسرائيل” لاتفاق بوساطة أمريكية، بيقضي بوقف العمليات العسكرية.
الرئاسة الروحية للطائفة الدرزية شكلت “اللجنة القانونية العليا” بالسويداء، بتاريخ ستة آب ألفين وخمسة وعشرين، وهي هيئة لإدارة شؤون المحافظة خدمياً وأمنياً، بعد ما طلعت القوات الحكومية، وضمت “اللجنة” ست قضاة، بالإضافة لأربع محامين تانيين.