القنيطرة – سوكة نيوز
ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الأربعاء إنو القوات الإسرائيلية استهدفت صحفيين كانوا عم بيغطوا الأحداث ويوثقوا التطورات بمنطقة الصمدانية بريف القنيطرة. الصحفيين هدول، حسب ما صرح المرصد، تعرضوا لإطلاق قذائف دخانية وقذائف حية بشكل مباشر وهنن عم يؤدوا واجبن الإعلامي ويوثقوا اللي عم يصير بمناطق التوتر الحدودي. هالاستهداف المباشر للصحفيين بيثير تساؤلات كبيرة حول حرية العمل الصحفي بظل هالظروف المتوترة.
تصعيد بالعمليات العسكرية في ريف القنيطرة الأوسط
المرصد أكد كمان إنو الاستهدافات ما اقتصرت بس على الصحفيين، بل شملت كمان إطلاق قذائف هاون من قبل القوات الإسرائيلية على عدة مناطق بوسط ريف القنيطرة. هالاستهدافات تركزت تحديداً بين قريتي الصمدانية الغربية وسد المنطرة. ولحد هلأ، ما في أي معلومات مؤكدة عن وقوع إصابات أو ضحايا بشرية نتيجة لهالقصف، بس هالشي خلق حالة من الخوف والقلق الشديد بين الأهالي اللي ساكنين بهالمناطق القريبة من خطوط التماس، وعمل على زيادة التوتر الأمني بشكل ملحوظ.
وبسياق متصل، وقبل هالاستهدافات الأخيرة، كانت دورية تابعة للقوات الإسرائيلية دخلت على قرية الصمدانية نفسها. هي الدورية العسكرية أقامت حاجز تفتيش مؤقت على الطرقات الرئيسية والفرعية، وكان الهدف منو هو تسكير ومنع حركة المرور قدام السكان المحليين والعابرين. ورغم هالتحرك العسكري اللي أثر على حرية تنقل الأهالي، المرصد أشار إنو ما تم تسجيل أي حالات اعتقال بين المدنيين اللي كانوا موجودين بالمنطقة وقتها، بس هالشي أثر على حركة الناس وعمل على تعطيل حياتن اليومية بشكل كبير، وزاد من معاناتن.
المرصد السوري لحقوق الإنسان عم يراقب هالتحركات العسكرية الإسرائيلية بشكل مستمر، وعم يوثق كل الانتهاكات اللي عم تصير بالمنطقة، خصوصاً بعد هالاستهدافات المتكررة اللي عم تستهدف المدنيين والصحفيين اللي عم يسعوا لنقل الحقيقة للعالم. هالوقائع بتزيد من التوتر القائم بالمنطقة الحدودية وبتعكس استمرار التصعيد العسكري اللي عم يأثر على استقرار ريف القنيطرة بشكل خاص وسوريا بشكل عام، وبتفرض واقع جديد من التحديات على السكان المحليين وعلى كل مين بيشتغل بالمنطقة.