Table of Contents
دمشق – سوكة نيوز
مع بداية أول أيام شهر رمضان المبارك، السوريون انصدموا بارتفاعات كبيرة بالأسعار، خاصة بالخضار والفواكه والسلع الأساسية، وهاد الشي عمل موجة غضب واسعة بالشارع السوري. كتير ناس عم تتساءل عن دور الجهات الرقابية، وإذا كانت فعلاً عم تقدر تضبط الأسواق وتحمي المستهلك من هالغلاء اللي تزامن مع الشهر الفضيل.
بخصوص أسباب هالارتفاعات وغياب الرقابة الفعالة عن الأسواق المركزية والمحال التجارية، قال مدير المكتب الإعلامي للتجارة الداخلية وحماية المستهلك، عبدالله حلاق، ردّاً على أسئلة، إنو ما في أي غياب للرقابة التموينية. وأوضح إنو إذا حدا لاحظ غياب، ممكن يكون مو عم يتابع بشكل حقيقي، وأشار إنو الرقابة التموينية زادت شغلها خمس أضعاف خلال شهر رمضان، من أول يوم وكمان قبل الشهر بيومين.
وأكد حلاق إنو الطريقة اللي بيعتمدوها لمراقبة الأسعار ما بتعتمد على التسعير الإلزامي. ووضح إنو السوق المحلية اليوم هي سوق تنافسية حرة ومفتوحة اقتصادياً، ما فيها تحديد للسعر أو للكمية، وإنما الرقابة بتركز على موضوع الإعلان عن السعر بشكل واضح للمستهلك، وهالنقطة لازم الكل يركز عليها.
عقبات وتحديات
ولفت حلاق إنو في مديرية خاصة عم تشتغل ليل نهار لمراقبة الأسعار بكل أنواع السوق، من لحوم وخضار وفواكه، وكمان خصصوا أرقام للشكاوى ونشروا باركود خاص بالمحلات ليسهلوا تقديم الشكاوى. وبيّن إنو عم يتم تنظيم مخالفات فورية بحق أي محل أو فعالية تجارية بتبالغ بالسعر.
وأوضح إنو الرقابة التموينية عم تشتغل ليل نهار لضبط السوق بشكل كامل، واعتبر إنو الاتهامات اللي بتحكي عن غيابها مو بمحلها أبداً. وأشار إنو غياب العقوبات الرادعة كمان مو صحيح، لأنو عم يتم تحرير مخالفات بشكل مستمر.
ونوه حلاق إنو جزء من حالة الغضب الشعبي ممكن يكون بيرجع لسياسات إرث النظام البائد اللي زرعها لسنين طويلة، حيث كانت سياسة الهروب للأمام هي السائدة بدون ما يتم بناء منظومة رقابية مستدامة، وهاد الشي أدى لتراكم العجز بالمخصصات وتراجع القدرة على تلبية احتياجات المواطنين الفعلية.
تحديات مرتبطة بالواقع الحالي
بهاد السياق، حكى حلاق عن تحديات مرتبطة بالوضع الحالي، واللي بتتمثل بارتفاع الطلب على السلع الأساسية بشهر رمضان مقارنة بالكميات المتوفرة. ولفت كمان لظاهرة التخزين اللي بيعملها بعض التجار ليرفعوا الأسعار، وكشف عن تحركات ميدانية ناجحة حيث تم ضبط محتكرين بنسبة 45 بالمئة قبل بيومين من دخول الشهر ولهلأ.
خطة إسعافية وطارئة
وكشف حلاق عن خطة إسعافية واضحة ومباشرة لضبط الأسواق خلال الأيام اللي ضلت من رمضان. وهالخطة عم تتنفذ بإشراف مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك، وبتتضمن متابعة ميدانية مباشرة لعمليات البيع والشراء، وكمان تنفيذ أسواق الخير أو أسواق رمضان بدمشق وريفها وحماه وحمص.
الخطة بمرحلتها الأولى رح تبلش بأسواق العاصمة دمشق بسبب كثافتها السكانية الكبيرة، وبالمرحلة الثانية أسواق ريف دمشق، بعدين حماة وحمص. أما بالمرحلة الثالثة، فالشغل رح يكون لتغطية باقي المحافظات حسب جدول زمني سريع. وهالأسواق هدفها توفير السلع الغذائية بأسعار مناسبة كإجراء عملي وسريع للتخفيف عن المواطنين وتوفير بدائل قدام الغلاء بالأسواق المركزية.
وأشار حلاق إنو المديرية عم تشتغل على وضع خطة إصلاح شاملة لتتعالج آثار سنين الفساد والتراكمات اللي صارت قبل، وبناء منظومة رقابية أكتر كفاءة واستدامة، وهاد الشي رح يصير من خلال إصلاحات هيكلية متل إعادة هيكلة منظومة الرقابة، ورفع الجاهزية اللوجستية، وتقوية التنسيق مع الجهات المعنية.
وبخصوص المطلب الشعبي بنشر قائمة يومية بالأسعار الاسترشادية، أكد حلاق إنو ما في شي اسمو تسعير، في شي اسمو الإعلان عن السعر. وبهيك، سكر الباب قدام إمكانية تحديد سقوف سعرية إلزامية، مع الإبقاء على الرقابة اللي بتركز على إلزام البياعين بالإعلان عن أسعارهم بشكل واضح للمستهلك.
المديرية بخطتها الإصلاحية عم تسعى لتطوير آليات الرقابة والمتابعة من خلال اعتماد نظام متابعة إلكتروني بيضمن الشفافية والدقة، وتفعيل دور الفرق الميدانية بالرقابة، ووضع طريقة تقييم دورية لحركة الأسعار بالأسواق.