القنيطرة – سوكة نيوز
قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت يوم السبت 28 آذار بمنطقة غرب قرية الرفيد بريف القنيطرة، وهناك احتجزوا خمسة شبان. هالقوات الإسرائيلية عملت استجواب للشباب بالمكان نفسه، وبعدين تركتهم وأفرجت عنهم. ما تم الإفصاح عن تفاصيل إضافية بخصوص هالحادثة أو سبب الاحتجاز والاستجواب اللي صار.
هاد الحادث بيجي بعد يوم واحد بس من عملية اعتقال تانية صارت بالمنطقة، فـ امبارح، جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقل شبين تانيين بريف القنيطرة. هدول الشباب كانوا عم يرعوا المواشي تبعن جنب قرية الأصبح اللي بتجي بجنوب ريف القنيطرة، وقت اللي صار الاعتقال.
وقبل هاد الشي بيوم، يعني فجر امبارح، قوات الاحتلال عملت عملية مداهمة وتفتيش ببيت مواطن ببلدة جباتا الخشب، كمان بريف القنيطرة. هالمداهمات والاعتقالات عم تصير بشكل متكرر ومستمر بالمنطقة، وعم تسبب قلق كبير للسكان المحليين.
وبنرجع شوي ليوم الأربعاء 25 آذار، وقتها جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقل شبين غيرن، كانوا بغرب قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة. وهدول الشباب كمان كانوا عم يشتغلوا برعاية المواشي بنفس المنطقة، بغرب قرية صيدا الحانوت، وقت اللي تم توقيفهم.
إسرائيل عم تكمل باعتداءاتها وخرقها لاتفاق فض الاشتباك اللي صار بسنة 1974. هاد الشي عم يصير من خلال التوغلات المتكررة اللي عم تعملها بجنوب سوريا، وخصوصاً بالمناطق الحدودية. وكمان عم تعتدي على المواطنين بشكل مباشر عن طريق المداهمات والاعتقالات التعسفية اللي ما إلها أي سبب قانوني واضح. مو بس هيك، في تهجير قسري لبعض السكان من بيوتهم وأراضيهم، وتخريب للممتلكات الخاصة، وكمان تجريف للأراضي الزراعية اللي هي مصدر رزق كتير من العائلات بالمنطقة. هالأفعال هي خرق واضح للاتفاقيات الدولية وعم تزيد من التوتر والقلق بين السكان بالمنطقة بشكل كبير.