كوباني – سوكة نيوز
هيئة التربية التابعة للإدارة الذاتية بمدينة كوباني أعلنت نهار الأحد إنه كل المدارس اللي فيها، وعددها بيوصل لسبعتاشر مدرسة، صارت مسكرة ومو شغالة. السبب الرئيسي لهالشي هو تحويل هالمدارس لمراكز إيواء مؤقتة للعائلات اللي نزحت من بيوتها بسبب الظروف الصعبة، وهاد الشي أوقف العملية التعليمية بشكل كامل بالمدينة.
شيرين عبدي، اللي بتشغل منصب الرئاسة المشتركة لهيئة التربية بكوباني، أكدت بتصريح إلها إنه التعليم متوقف بالمدينة من تاريخ خمستاش كانون الثاني اللي فات. ووضحت إنه كان مخطط إنه الدراسة ترجع لمجاريها وتكمل بوقتا المحدد، بس الظروف الاستثنائية اللي فرضت تحويل المدارس لملاجئ للنازحين هي اللي خلت هالشي يصير، فكان لازم يستقبلوا النازحين بهالمراكز.
هاد القرار، اللي كان ضروري من الناحية الإنسانية، أثر بشكل مباشر وكبير على آلاف الطلاب وأهاليهم بكوباني. كتير عائلات هلا عم تشوف مدارس أولادها تحولت لملاجئ للعائلات النازحة، وهالشي عم يأثر على سير حياتهم اليومية وعلى مستقبل أولادن الدراسي. توفير المأوى للعالم اللي تركت بيوتها كان أولوية، بس بنفس الوقت هاد الشي خلق تحدي كبير قدام القطاع التعليمي بالمنطقة.
توقف العملية التعليمية بهالشكل ولفترة طويلة، واللي صارله أكتر من شهر، ممكن يكون إلو عواقب بعيدة المدى على الجيل الجديد بكوباني. المدارس هي حجر الأساس لأي مجتمع وبيئة بتساهم بتشكيل مستقبل الأطفال والشباب، ولما تتوقف عن دورها الأساسي، هاد بيعكس قديش الأزمة كبيرة ومؤثرة. السلطات المحلية بكوباني عم تحاول تلاقي حلول بديلة ومؤقتة مشان الطلاب، بس لحد هاللحظة، المدارس لساها عم تستخدم كمراكز إيواء للنازحين.