درعا – سوكة نيوز
اليوم الإثنين، شهد الطريق الواصل بين بلدتي صيدا والنعيمة بريف درعا الشرقي حادث سير مؤسف، أسفر عن إصابة أربعتاعشر معلمة. هالمعلمات كانوا عم يتوجهوا لمدارسهن الصبح وقت صار الحادث. بمساعدة فورية من أهالي المنطقة اللي كانوا موجودين بالمكان، تم إسعاف المصابات بسرعة لمشفى درعا الوطني، مشان يتلقوا العلاج والإسعافات الضرورية. الحادث هاد لفت الانتباه مرة تانية لأهمية السلامة المرورية على الطرقات الريفية اللي بيعتمد عليها كتير من الناس للتنقل اليومي، خاصة الكوادر التعليمية.
الدكتور نزار رشدان، مدير مشفى درعا الوطني، أكد بتصريح إلو إنو المشفى استقبل أربعتاعشر حالة إصابة ناتجة عن حادث السير اللي صار على الطريق بين صيدا والنعيمة. وأوضح الدكتور رشدان إنو فور وصول المصابات للمشفى، باشر الطاقم الطبي المختص بإجراء كل الفحوصات السريرية اللازمة، بالإضافة لصور الأشعة الضرورية، مشان يتم تقييم وضع كل حالة بدقة وتحديد نوع الإصابات وشدتها، مشيراً إلى أن العناية الفورية كانت أولوية قصوى.
وتابع الدكتور رشدان حديثو، وقال إنو من بين هالمصابات، في حالة وحدة كانت إصابتها خطيرة جداً. هالحالة بتخص معلمة من مدرسة صيدا الخامسة، وعندها أذية قوية بإيدها، وهلا هي تحت المراقبة الطبية المكثفة جداً بقسم العناية، وغالباً رح يتم تحويلها للعاصمة دمشق خلال الساعات الجاية لاستكمال العلاج المتخصص، نظراً لتعقيد حالتها. أما باقي المعلمات، فإصاباتهن كانت تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة، وتم تقديم الإسعافات الأولية وكل العلاجات المطلوبة إلهن بالمشفى، وحالتهن مستقرة وعم تتحسن تدريجياً، وهنن تحت الملاحظة لحين التأكد من سلامتهن الكاملة قبل تخريجهن.
الحادث هاد بيسلط الضو على التحديات اللي بتواجه الكوادر التعليمية وغيرهن من الموظفين اللي بيعتمدوا على النقل الجماعي للوصول لأماكن عملهن بالريف. هالاعتماد الكبير بيفرض ضرورة ملحة لتعزيز إجراءات السلامة المرورية، وتوفير وسائل نقل آمنة وموثوقة على الطرقات الريفية، مشان نحافظ على سلامة الكوادر التعليمية اللي بيلعبوا دور أساسي بتعليم الأجيال، ونضمن وصولن لمواقع عملهن بأمان تام، ونمنع تكرار هيك حوادث مؤسفة بالمستقبل.