تقارير جديدة وصلت عم تشير إنو إسرائيل عم تستغل المنحدرات الشرقية لجبل الشيخ بسوريا، وهي المناطق اللي احتلتها بعد ما سقطت الحكومة السورية السابقة، كطريق أساسي إلها لتعمل توغلات برية وتدخل فيها على جنوب لبنان. هالاستراتيجية اللي عم تتبعها إسرائيل بتستفيد بشكل كبير من الفراغ العسكري والأمني الواضح الموجود حالياً بجنوب سوريا. هالوضع بيسمح للقوات الإسرائيلية إنها تتقدم بكل سهولة من الجولان السوري المحتل، وتوصل لحوض اليرموك والقنيطرة، وكمان بتكمل طريقها من جبل الشيخ لتدخل على سلسلة جبال حرمون-القلمون، وآخر شي بتوصل لقلب جنوب لبنان.
الهدف الرئيسي من كل هالتحركات العسكرية الإسرائيلية، بحسب ما ذكرت التقارير، هو تعطيل أنشطة المقاومة اللي موجودة بمنطقة العرقوب. هالخطوة ما بتيجي من فراغ، هي بتكمل سلسلة من التوغلات اللي صارت من قبل، واللي بيحكوا عنها إنها رافقها مجازر مزعومة بهالمنطقة. وكمان التقارير عم توضح إنو إدارة سوريا الانتقالية، اللي عم يقودها أحمد الشرع، عم تقدم تنازلات كتير كبيرة لإسرائيل وللولايات المتحدة، وهالشي عم يصير بظل توترات عم تزيد وتتصاعد مع تركيا.
تركيا من جهتها، عم تشوف التوسع الإسرائيلي هاد بالمنطقة كتهديد مباشر لمصالحها وأمنها القومي. ولهيك، هالوضع عم يخلق تعقيدات إضافية بالمنطقة ككل. على صعيد تاني، المسؤولين الإسرائيليين ما وقفوا هون، كمان عم يطلقوا تهديدات واضحة ضد أحمد الشرع نفسه، بالرغم من كل التنازلات اللي عم يقدمها. هالشي بيعطي إشارة واضحة إنو سوريا عم تتحول لساحة حرب مفتوحة، وممكن تكون نقطة محورية ومهمة كتير بتحالف جديد بين تركيا وقطر.
إسرائيل عم تستغل الظروف الراهنة والفراغ الأمني الموجود لتعزز وجودها وتأثيرها بالمنطقة، خصوصاً بالمناطق اللي بتعتبرها حيوية لأمنها واستقرارها. هالوضع عم يزيد من التعقيد بالوضع الأمني والسياسي بسوريا وجوارها، وبيخلي المنطقة كلها على صفيح ساخن، مع احتمالات لتصعيد أكبر بأي لحظة. هالخطوات بتأكد إنو الأوضاع بسوريا مترابطة بشكل كبير مع التطورات الإقليمية والدولية.