إدلب – سوكة نيوز
بلّشت كتائب الهندسة اليوم التلاتا، تشيل الألغام ومخلفات الحرب من موقع رويحة الأثري اللي موجود بريف إدلب الجنوبي. هالحركة هيي تمهيد ليعيدوا تأهيل الموقع ويصير جاهز يستقبل الزوار، وهاد بيجي ضمن خطة مديرية الآثار بالمحافظة مشان تحافظ على المواقع الأثرية بالمنطقة، وتصون قيمتها التاريخية والحضارية وتحمي الإرث السوري القديم.
وضح حسان الإسماعيل، مدير الآثار بإدلب، إنو هالخطوة بتيجي ضمن مشروع لمديرية آثار إدلب لحماية وتوثيق مواقع تجمع جبل الزاوية الأثري بالمحافظة، واللي بيضم أكتر من عشر مواقع أثرية وكلها مسجلة على لائحة التراث العالمي. هالشي عم يصير بالتعاون مع منظمة تراث من أجل السلام، وبإشراف المديرية العامة للآثار والمتاحف.
وزاد الإسماعيل إنو الهدف الأساسي للمشروع هو إزالة الألغام ومخلفات الحرب اللي موجودة بالمواقع الأثرية، وتوثيق الأضرار اللي صارت بسبب ممارسات النظام اللي كان. وهاد كلو مشان يسمحوا لأهالي المنطقة يدخلوا هالأماكن، وكمان لتنشيط حركة السياحة الداخلية، ويخلّوا البلد مفتوحة قدام الزوار والسياح من كل دول العالم.
وأشار الإسماعيل إنو تم التنسيق مع وزارة الدفاع ليبدأوا بشغل مشروع حماية المواقع الأثرية، ووزارة الدفاع استجابت لطلب دائرة الآثار، وبعتت فريق من الكتيبة الهندسية المختصة بإزالة مخلفات الحرب والألغام.
عبد القادر النايف، قائد فوج الهندسة بإحدى الفرق العسكرية، بيّن إنو فرق الهندسة إجت على المواقع الأثرية بناءً على دعوة من مديرية آثار المحافظة، مشان يعملوا مسح ميداني ويمشطوا حقول الألغام المنتشرة بالمناطق الأثرية. وهيك بيسهلوا عملية الترميم و بيوفّروا بيئة آمنة للزوار المحليين والسياح. وذكر إنو كثّفوا عمليات التمشيط بكل المناطق الأثرية، وبلشوا من منطقة الرويحة وبعدين رح يروحوا على باقي المناطق.
أما الدليلة السياحية لجين فيومي، فحكت عن أهمية موقع رويحة التاريخية والتراثية، واعتبرتو وحدة من المدن الأثرية المنسية بإدلب. وعبّرت عن سعادتها كتير بزيارة الموقع اللي ما كان متاح للزوار قبل، وقالت إنو الموقع زاد لمسة خاصة لمجموعتها السياحية. وشكرت كتير دور فرقة الهندسة ومديرية الآثار بإنهم عم يعطوا الزوار إحساس بالأمان والطمأنينة بعد تمشيط المنطقة، وهاد بيشجع على زيارة الموقع باستمرار.
من جهتن، عبّر عدد من أهالي قرية رويحة عن ارتياحهم لوصول فرق الهندسة وبلشوا بإزالة الألغام ومخلفات الحرب، خاصة إنو عانوا كتير وعاشوا حياة صعبة ومليانة أخطار بسبب وجود الألغام بأراضيهم الزراعية. وذكروا إنو انحرموا سنين طويلة من رعاية أراضيهم وقطف محاصيلهم بسبب مخلفات الحرب، بس هلأ صاروا بيقدروا يدخلوا الأراضي وهنن مطمنين.
مشروع حماية المواقع الأثرية بإدلب بيجي ليأكد على أهمية توثيق التراث الثقافي وحمايته من أي تعديات، وكمان ليزيد الوعي بالمجتمع عن أهمية الآثار بالحفاظ على هوية التراث الوطني ونقلها للأجيال الجاية، وهاد كلو ضمن جهود مشتركة عم تسعى لربط الماضي العريق بالحاضر والمستقبل.