إدلب – سوكة نيوز
احتفل أهالي مدينة إدلب وناشطون فيها بمرور إحدى عشرة سنة على تحرير المدينة من قوات النظام السوري. كانت هاي المناسبة فرصة ليتجمع الناس ويعبروا عن فرحتهم الكبيرة بهاليوم اللي بيعتبروه نقطة تحول مهمة بتاريخ مدينتهم.
التجمعات والاحتفالات اللي صارت بالمدينة عكست روح الفرح والأمل بين الناس. الكل كان عم يعبر عن سعادته بهالذكرى اللي بتذكرهم بالتضحيات اللي انقدمت لتحقيق الحرية. هالاحتفالات ما كانت مجرد تجمعات عادية، بل كانت تعبير صادق عن إيمان أهل إدلب بقضيتهم وبحقهم بالعيش بكرامة وحرية، بعيد عن أي سيطرة.
مرت إحدى عشرة سنة على اليوم اللي تم فيه تحرير إدلب، وهالذكرى بتضل محفورة بقلوب الأهالي. كل سنة، بيجددوا العهد على التمسك بالمبادئ اللي قامت عليها الثورة، وبيستذكروا كل لحظة من لحظات الصمود والتحدي. بيعتبروا هالتحرير مو بس حدث عسكري، بل هو بداية لمرحلة جديدة من بناء المستقبل اللي بيحلموا فيه لأولادهم.
الناشطون اللي شاركوا بالاحتفالات أكدوا على أهمية هالذكرى لجيل الشباب، حتى يضلوا يعرفوا تاريخ مدينتهم ويقدروا قيمة الحرية. قالوا إنو لازم نضل نتذكر ليش ضحينا وشو كان الهدف، مشان ما ننسى أبداً الصعوبات اللي مرينا فيها والانتصارات اللي حققناها بفضل صمودنا.
أهالي إدلب عبروا عن تمنياتهم إنو تضل مدينتهم بأمان واستقرار، وإنو تستمر مسيرة البناء والتطوير. هالاحتفالات بتأكد إنو ذكرى التحرير هي مصدر إلهام وقوة إلهون، وبتعطيهم دافع ليضلوا محافظين على هويتهم وعلى قيم الحرية اللي ناضلوا كرمالها. هاد اليوم بيضل رمز للإصرار والعزيمة، وبيعكس روح الصمود اللي بتميز أهل إدلب.