إدلب – سوكة نيوز
بـ 28 آذار 2026، تجمّع أهالي إدلب والنشطاء فيها ليحتفلوا بالذكرى الحادية عشرة لتحرير المدينة من قوات النظام السابق. صار في احتفال عام كبير بحديقة التحرير، اللي استقبلت عدد كبير من النشطاء وممثلين عن مؤسسات وهيئات عامة مختلفة، جايين من كل حدب وصوب ليشاركوا بهالمناسبة التاريخية. الاحتفال تضمن فعاليات رمزية كتير، كان هدفها الأول تكريم التضحيات الجبارة اللي قدمها السوريين على مدار سنين الحرب الطويلة، وتذكير الكل بالثمن الغالي اللي اندفع لنوصل لهون، وتجديد العهد على مبادئ الثورة.
إدلب: قلب الثورة ونقطة الانطلاق
الدكتور عبد المنعم زين الدين، اللي كان منسق عام سابق بالثورة السورية، حكى قصته وكيف كان شاهد على لحظة تحرير المدينة جنب الأبطال والثوار اللي ضحوا بدمهم وروحهم. أكد الدكتور زين الدين على الأهمية الكبيرة لتحرير إدلب، ووصفها بأنها “مركز بيجمع الثوار من كل مكان، ونقطة انطلاق أساسية لتحرير سوريا كلها من هالظلم والاستبداد”. هالكلام بيورجي قديش إدلب كانت ولا تزال رمز للصمود والعزيمة، ومثال للتضحية من أجل الحرية.
هالحكي اللي قاله الدكتور عبد المنعم، أكده كمان الأستاذ نزار حمادة، اللي كان واحد من المنظمين الأساسيين لهالاحتفال وهو كمان منسق سابق بالثورة السورية. الأستاذ حمادة وصف إدلب بأنها “مدينة غالية على قلب كل سوري حر، وهي المحور اللي بيتجمعوا فيه الثوار، ومنها بتنطلق الشرارة لتحرير كل شبر من هالبلد”. هالشهادات بتأكد على الدور المحوري اللي لعبته إدلب بتاريخ الثورة السورية، وبتعكس مكانتها بوجدان السوريين الأحرار.
ذكريات الثوار وفخر الأحرار
من بين المشاركين كان زكريا سانو، اللي جاي من بلدة كلي بريف إدلب ليشارك بهالفرحة. سانو عبّر عن فخره الكبير بهالمناسبة اللي بتجدد الأمل، وقال بحماس: “الثوار والأحرار مستحيل ينسوا إدلب، لأنها مو بس مدينة عادية، هي تاريخ ومستقبل، وهي اللي احتضنت كل الأحرار”. شدد سانو على إنو إدلب لساتها مكان مهم كتير بيتجمعوا فيه الناس من كل المناطق السورية، وصارت صندوق مليان ذكريات مشتركة لكل السوريين اللي آمنوا بالحرية وقاتلوا كرمالها. الاحتفال كان فرصة لتجديد العهد على المضي قدماً بتحقيق أهداف الثورة، وتأكيد على إنو التضحيات ما رح تروح هدر أبداً.