دمشق – سوكة نيوز.
محكمة أميركية أدانت سمير عثمان الشيخ، وهو مواطن سوري عمره 73 سنة، وكان رئيس سجن دمشق المركزي المعروف باسم سجن عدرا. الإدانة شملت تهمة التآمر لارتكاب التعذيب، وتلات تهم تعذيب، وتهمتين إلهن علاقة بالهجرة. هالشي بيجي بعد ما قدم الشيخ تصريحات كاذبة للمسؤولين الأميركيين. هالقصة بتأكد قديش مهم إنه الواحد ما يكذب على سلطات الهجرة الأميركية، وبتوضح العواقب الخطيرة لتقديم معلومات غلط للحكومة الأميركية.
اتهامات التعذيب ودوره في سجن عدرا
الشيخ كان مسؤول عن سجن عدرا تقريباً من سنة 2005 لسنة 2008. الحكومة الأميركية قالت إنه بهالفترة، كان الشيخ بيأمر بتعذيب المساجين، ومن بينهن معارضين سياسيين، وكان هالشي بيصير بـ “الجناح 13” المخصص للعقوبات. لائحة الاتهام فصّلت طرق التعذيب البشعة، متل تعليق المساجين من إيديهن بوضعية “تشبه الصلب” وضربهن، واستخدام الصواعق الكهربائية، وحرق المساجين بقضبان معدنية، ومنع عنهن العلاج الطبي.
ومن بين الطرق اللي انذكرت، جهاز اسمه “البساط الطائر”. هاد الجهاز كان بيطوي جسم السجين بالنص من الخصر، وبعدين بيزيدوا الضغط عليه عن طريق ركل الجزء المرتفع من الجهاز، وهالشي بيسبب ألم شديد.
احتيال الهجرة والتصريحات الكاذبة
التهمتين الخامسة والسادسة إلهن علاقة باحتيال الهجرة، واتهموا الشيخ إنه أخد واستخدم البطاقة الخضرا عن طريق ادعاءات وتصريحات كاذبة. بالتحديد، هو أنكر إنه ارتكب أو أمر أو حرّض أو ساعد أو شارك بالتعذيب؛ أو عمل عمليات قتل خارج القانون أو غيرها من أعمال العنف؛ أو إنه كان عضو بحزب شمولي، وهاد الشي كان بورقة طلب تأشيرة الهجرة الأميركية (DS-260).
وكمان، اتهموه إنه حاول ياخد الجنسية بطريقة مخالفة للقانون عن طريق إخفاء مناصبه اللي شغلها تحت نظام الأسد، وعلاقته بحزب البعث، ومشاركته بالاضطهاد والتعذيب والقتل وإيذاء الناس، وخدمته بوحدة شرطة وشغله بسجن أو مركز اعتقال. الشيخ انحكم بكل التهم الستة، وبتنتظره أحكام سجن طويلة، من بينها 20 سنة لكل تهمة إلها علاقة بالتعذيب، وعشر سنين لكل تهمة إلها علاقة بالهجرة.