سوريا – سوكة نيوز
الحدود السورية اللبنانية عم بتشوف تطورات سريعة بتعكس تغيرات كبيرة بالوضع الأمني والإقليمي. آخر هالشي كان إعلان وزارة الدفاع السورية يوم 29 مارس 2026 عن اكتشاف نفق جديد بيستخدموه لعمليات التهريب. هالشي صار بعد أقل من 24 ساعة من اكتشاف نفق تاني قريب من قرية حوش السيد علي بريف حمص الغربي. كمان، الجيش السوري قدر يصد هجمات بطائرات مسيرة استهدفت قواعد قريبة من الحدود العراقية، حسب ما ذكرت وكالة سانا السورية.
هالأحداث، حتى لو بتبين حوادث أمنية عادية، بس هي بالحقيقة بتكشف عن صراع معقد كتير، بيتداخل فيه البعد الجغرافي مع الحسابات العسكرية والسياسية، خصوصاً بعد ما تغيرت موازين القوة وسقط نظام بشار الأسد بنهاية عام 2024.
شو قصة الأنفاق على الحدود السورية – اللبنانية؟
بهالخصوص، السلطات السورية أعلنت إنو النفقين اللي انكشفوا كانوا عم يستخدموهن لتهريب السلاح والمواد الممنوعة عبر الحدود، وتم تسكيرهن ضمن حملة عمليات أمنية مستمرة. هالعمليات شملت إحباط محاولة تهريب أسلحة يوم 19 مارس بمنطقة جرود فليطة بغرب دمشق، وكمان ضبطوا شحنة كبتاغون يوم 28 مارس بعد اشتباك مع مهربين.
هالحركات بتعكس جهود دمشق المتزايدة لترجع تفرض سيطرتها على حدودها، خصوصاً بالمناطق الجبلية اللي كانت على طول بيئة خصبة لاقتصاد التهريب. وكمان بتشير لانتقال تدريجي من مرحلة الانكفاء الداخلي لمرحلة إعادة بناء أدوات الضبط الأمني.
الأنفاق إلها أهمية بتجاوز كونها مجرد أدوات تهريب، لأنهن بيشكلوا عنصر أساسي بالحروب غير المتماثلة. هنن مو بس وسائل تهريب، لأ، هنن أدوات لوجستية بتسمح بتجاوز الرقابة وتسهيل نقل مواد حساسة ببيئة معقدة. واستمرار اكتشافهن بيشير إنو البنية التحتية لهالشبكات لسا موجودة، بالرغم من الضغوط الأمنية والعسكرية.
بهالسياق، بيوضح العميد اللبناني المتقاعد فادي داود بحديث خاص إنو الأنفاق ممكن نعتبرها امتداد للخنادق، بس هي أعقد وأكثر ديناميكية، وأثبتت فعاليتها تاريخياً، متل تجربة