دمشق – سوكة نيوز
بمقالة رأي نشرتها جريدة الوول ستريت جورنال بتاريخ 1 نيسان 2026، وأعاد نشرها الوقف الوطني للديمقراطية، طرح سام براونباك، عضو مجلس إدارة الوقف وسفير الولايات المتحدة السابق للحريات الدينية الدولية، وجهة نظره بضرورة تدخل أميركا لحماية الأقليات الدينية والعرقية بسوريا. براونباك رسم مقارنة واضحة بين الوضع الحالي بسوريا والأخطاء اللي صارت بالعراق بعد ما سقط نظام صدام حسين بسنة 2003، واللي أدت وقتها لإبادة جماعية للمسيحيين والإيزيديين بسبب الفشل بتأمين حمايتهم.
ضرورة منع تكرار أخطاء الماضي
شدد الكاتب على إنه لازم نمنع تكرار مأساة مشابهة بسوريا، مشان ما يصير في زعزعة استقرار أكتر، ومانشوف أنظمة متشددة عم تظهر. هو لفت النظر للانخفاض الكبير بأعداد المسيحيين والإيزيديين بالعراق من سنة 2003، واعتبر هالشي تحذير كتير قوي. براونباك أكد إنو الحكومة السورية الحالية، اللي عم يرأسها الرئيس أحمد الشرع، اللي كان سابقا متطرف سني، ما ممكن نثق فيها لتحمي الأقليات اللي مو سنية، خاصة مع سجلها السابق بالأعمال الوحشية.
حلول مقترحة لحماية الأقليات
المقالة اقترحت إنو لازم نسمح للأكراد والمسيحيين والدروز والإيزيديين والعلويين بسوريا إنهم ينظموا ويتحكموا بقوات الأمن الخاصة فيهم، وتوفرلهم الولايات المتحدة السلاح والتدريب اللازم. براونباك ضرب مثل بمنطقة كردستان بالعراق، واعتبرها نموذج ناجح، حيث عم تنمو أعداد المسيحيين تحت حماية الأكراد.
وختم براونباك مقالته بالحث على إنو الولايات المتحدة لازم تربط دعمها وتوجيهاتها لدمشق بوضع ترتيبات أمنية موثوقة وطويلة الأمد للأقليات المعرضة للخطر، مشان نمنع تكرار الإبادات الجماعية اللي صارت بالماضي.