القامشلي – سوكة نيوز
أطفال أستراليين محتجزين بمخيمات بسوريا عم يكشفوا عن أحلامهم وأمانيهم، وخصوصاً مع الجدل الكبير اللي صاير حول رجعتهم لبلادهم. هدول الأطفال، يلي أمهاتهم أستراليات وعندهم علاقات بتنظيم الدولة الإسلامية، بيحلموا بالآيس كريم، وببرامج مثل Bluey، وبإنهم ما يعيشوا بخيمة.
الصحفية ويليام كريستو التقت نور حيدر بمخيم الروج، يلي موجود بشمال شرق سوريا. هالمخيم فيه شي ألفين عيلة محتجزة، من بيناتهم 23 طفل و11 ست من أستراليا، وكلهم الهم علاقات بتنظيم الدولة الإسلامية. هالمواطنين الأستراليين كانوا حاولوا يتركوا المخيم الأسبوع الماضي على أمل إنهم يوصلوا لبلادهم، بس اضطروا يرجعوا للمخيم مرة تانية. هلأ هنن صايرين بقلب عاصفة سياسية كبيرة.
الأطفال الأستراليين اللي عالقين بسوريا عم يحكوا عن الظروف الصعبة اللي عايشين فيها، وليش بدهم يرجعوا على بلادهم. ليلى، البنت اللي عمرها ست سنين، أول شي عملته لما طلعت من مخيم الروج هو إنها طلعت راسها من شباك السيارة. شمت “الهوا النضيف” وضمت ولاد عمها وهي عم تشوف العالم برا المخيم لأول مرة بحياتها.
ليلى شافت “محل مشروبات وحمار وحصان صغير” وهي عم تتلذذ بالحلويات اللي جابوها قرايبها من أستراليا. أمها وخالاتها كانوا عم يسألوها كتير أسئلة عن شكل أستراليا، متل “هل بدنا نعيش بخيمة هنيك كمان؟”. كل هاد صار والمخيم عم يختفي وراهم. الأطفال عم يعيشوا ظروف كتير صعبة بالمخيمات، وكتير منهم ما بيعرفوا شي عن الحياة برا المخيم أو ببلادهم الأصلية. رغبتهم بالرجعة للبيت بتعكس قديش هنن بحاجة للاستقرار والحياة الطبيعية بعيد عن ظروف الاحتجاز. القصة تبع ليلى بتوضح جزء صغير من معاناة هدول الأطفال اللي ما الهم أي ذنب بالوضع اللي هنن فيه.
الوضع الإنساني بهالمخيمات عم يخلي كتير من المنظمات الدولية تدق ناقوس الخطر، وتطالب بحلول سريعة لهالقصة، خصوصاً للأطفال يلي هنن الفئة الأكثر ضعفاً. كل يوم عم يمرق بالمخيم هو يوم زيادة بمعاناتهم وبعيد عن أي أمل بمستقبل أفضل.