درعا – سوكة نيوز
أطلقت منظمة أطباء بلا حدود (MSF) نظام جديد للمي والصرف الصحي بمواقع السكن المؤقتة بريف درعا، لتدعم العائلات اللي نزحت من السويداء. هالخطوة اجت بالتنسيق مع وزارتي الصحة وإدارة الطوارئ والكوارث بسوريا، وهدفها الأساسي هو تحسين ظروف العيش للنازحين والحد من انتشار الأمراض، وهالشي بيعتبر ضروري جداً للحفاظ على كرامة الناس وصحتهم.
النظام الجديد بيشمل تركيب حمامات حديثة ومستقلة، وإنارة بتشتغل على الطاقة الشمسية لتوفير إضاءة آمنة بالليل، ومغاسل مجهزة خصيصاً لتكون سهلة الاستخدام لأصحاب الهمم (ذوي الإعاقة) لضمان وصول الجميع. وكمان، المنظمة وزعت مستلزمات نظافة أساسية للعائلات المستفيدة، وهاد الشي بيجي ضمن جهودها لتوفير بيئة صحية وآمنة للمجتمعات المتضررة.
وحسب ما ذكر عز الدين آدم، منسق الطوارئ بمنظمة أطباء بلا حدود، فالمشروع بيركز على تحسين ظروف المعيشة والتخفيف من انتشار الأمراض المعدية، من خلال ضمان وصول الناس لمرافق صرف صحي مناسبة ومي نظيفة للشرب والاستخدام اليومي، وهاد بيساهم بشكل كبير بحماية الصحة العامة.
دعم شامل للنازحين
الاستجابة الأوسع للمنظمة، اللي خلصت فعالياتها بآخر شهر آذار، ما اقتصرت بس على نظام المي والصرف الصحي. شملت كمان توفير خزانات مي كبيرة وحاويات للنفايات لإدارة المخلفات بشكل صحي، ووزعت مجموعات نظافة شخصية (Hygiene kits) مهمة للعائلات. وبالإضافة لهاد، قدمت المنظمة استشارات طبية لحوالي 2,500 شخص، وخدمات صحية شاملة ومتكاملة، بالإضافة لدعم نفسي واجتماعي (Psychosocial support) لمساعدة الناس على تجاوز الصعوبات، وبرامج توعية صحية لحوالي 1,200 عائلة نازحة. كل هالجهود بتأكد التزام المنظمة بتقديم مساعدة إنسانية متكاملة وشاملة للناس اللي تضررت من الأوضاع الصعبة وتخفيف معاناتهم.