دمشق – سوكة نيوز
احتفالات أحد الشعانين بدمشق هالسنة كانت خافتة كتير وغير معتادة، بعد ما تعرضت مدينة سقيلبية المسيحية المهمة لأعمال عنف وتخريب. الكنايس بالعاصمة قررت تقتصر على إقامة الصلوات والقداسات بس، وهالقرار إجا بالتنسيق المباشر مع بطريركية الروم الكاثوليك، خصوصاً بعد ما تخربت محلات تجارية وانحرقت عدد من السيارات بسقيلبية ليلة الجمعة الماضية، وهالشي ترك أثر كبير على سكان المنطقة.
المصلين اللي حضروا القداسات والصلوات المتواضعة كانوا بين الأمل بمستقبل أفضل والخوف اللي لسا موجود بقلوب كتير ناس. كتير منهم لاحظوا غياب تام للمواكب التقليدية المبهجة اللي كانت تصير بالشوارع، مع الكشافين والآلات الموسيقية، يللي كانت سمة مميزة لاحتفالات أحد الشعانين بالسنين الماضية وتعطي بهجة خاصة للمناسبة الدينية.
الوضع الأمني وتأثيره على المسيحيين
التقرير بيوضح إنو أعداد المسيحيين بسوريا عم تتراجع بشكل كبير وملحوظ من وقت ما بلشت الحرب الأهلية بسنة 2011. وهالشي عم يزيد من قلق الأقليات بشكل عام، وخصوصاً بسبب أحداث العنف الطائفية الأخيرة اللي عم تصير بالمناطق المختلفة. مع إنو السلطات الجديدة عم تأكد بشكل مستمر إنها رح تضمن حماية كافة المواطنين والأقليات، بس الناس لسا عايشين بحالة من عدم اليقين والقلق المستمر على أمانهم ومستقبلهم.
فادي شماس، المهندس اللي عمرو 37 سنة، كان شايل بنتو الرضيعة نالا، يللي كانت لابسة فستان أبيض ناصع، وهو عم يحضر القداس يوم الأحد. وهالمنظر بيعكس صورة حقيقية للناس اللي عم تحاول تستمر بحياتها وطقوسها الدينية والعادية رغم كل الظروف الصعبة والتحديات اللي عم يواجهوها يومياً.
أهالي المنطقة عم يعبروا عن رغبتهم الكبيرة بالاستقرار والسلام الدائم، وبيأملوا إنو ترجع الحياة لطبيعتها ويقدروا يعيشوا بأمان وراحة بال، بعيداً عن أي توترات أو أعمال عنف ممكن تأثر على مجتمعاتهم وأسرهم، ويتمنوا إنو يرجع الأمان والهدوء لكل مناطق سوريا.