دمشق – سوكة نيوز
احتفالات أحد الشعانين بدمشق هالسنة كانت خفيفة كتير ومقتصرة بس عالصلوات، وهالشي صار بعد ما اندلعت أحداث عنف ببلدة السقيلبية المسيحية. هالقرار، اللي أخدوه بالتنسيق مع كل الكنايس، إجا بعد ما تخربت محلات وانحرقت سيارات بالمنطقة، وهالشي خلق جو من القلق والتوتر.
المصلين عبروا عن مشاعر مختلطة بين الأمل بمستقبل أفضل والخوف من استمرار التحديات، ولاحظوا غياب المواكب الاحتفالية التقليدية اللي تعودوا عليها يشوفوها كل سنة. هالاحتفال الخافت بيعكس واقع تراجع عدد المسيحيين بسوريا، إضافة للمخاوف الأمنية اللي لساتها موجودة، بالرغم من التقارير المتضاربة حول حادثة السقيلبية اللي صارت مؤخراً.
المرصد السوري لحقوق الإنسان ذكر إنو مسلحين ملثمين هاجموا مدنيين وخربوا ممتلكات، وهالشي أثار ذعر كبير بين الأهالي. بالمقابل، وكالة الأنباء الرسمية سانا وصفت الحادثة إنها “خناقة كبيرة” تدخلت قوات الأمن فوراً لفضها والسيطرة على الوضع.
غبطة البطريرك يوسف عبسي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك، ألقى عظة مؤثرة دعا فيها المصلين يتمسكوا بالأمل والإيمان بهالظروف الصعبة والمؤلمة اللي عم نعيشها، مؤكداً على أهمية الصبر والثبات.
هالتطورات بتأكد إنو الأوضاع الأمنية لساتها بتشكل تحدي كبير، خصوصاً بالمناطق اللي فيها تنوع سكاني، وبتخلي الناس تعيش حالة من الترقب والقلق على مستقبل احتفالاتهم وتقاليدهم الدينية. هالواقع بيفرض على المجتمع البحث عن طرق لتعزيز التماسك والأمان.
تقليص الاحتفالات بأحد الشعانين بدمشق مو بس بيعكس تبعات أحداث العنف اللي صارت، بل بيسلط الضوء كمان على التحديات الكبيرة اللي بتواجه الطوائف المسيحية بسوريا، وخاصة مع استمرار الهجرة وتراجع أعداد السكان المسيحيين بالبلد بشكل ملحوظ.
الناس بتأمل إنو الظروف تتحسن ويرجع الفرح والأمان لاحتفالاتهم الدينية متل ما كانت قبل، وإنو يتم تجاوز كل الصعوبات اللي عم تمر فيها البلاد حالياً، لتنعم كل المناطق بالاستقرار والسلام الدائم.