دمشق – سوكة نيوز
انتشرت مؤخراً فيديوهات بتورجي أجسام طائرة مجهولة عم تحلق فوق مناطق بسوريا فجأة، وهالشي عمل جدل كبير بالإعلام وبالأوساط العسكرية. هاي الأجسام كانت سريعة كتير وعم تعمل مناورات مو مألوفة، بس لليوم ما في أي دليل واضح عن شو هي أو من وين اجت.
البنتاغون أكد إنه ما في أي إثبات على وجود كائنات غير بشرية، ووضحوا إنه الظواهر الجوية اللي مو معروفة بتتصنف ضمن الحالات اللي ما إلها تفسير واضح. بنفس الوقت، بعض الصحفيين كشفوا عن معلومات من مصادر استخباراتية وسرية، وحكوا عن زيارات قام فيها عضو بالكونغرس لمواقع عسكرية حساسة. بس مع كل هالشي، القضية لساتها بحدود التحقيقات والتسريبات الإعلامية، وما في شي قاطع وموثوق.
الكاتب إيهاب عباس، اللي متخصص بالشأن الأميركي، حكى للإعلامي رامي شوشاني ببرنامج “المشهد الليلة” على قناة ومنصة “المشهد”، إنه رسمياً ما في أي تصريحات بخصوص هالموضوع. بس قال إنه كتير أحياناً بتصير اتهامات متبادلة بين روسيا والصين وأميركا، وكل وحدة منهن بتتهم التانية بامتلاك تكنولوجيا متطورة كتير بعلوم الفضاء، وبتستخدمها لتسيير أجسام بكل أنحاء العالم وتصويرها عن طريق مسيرات أو أقمار اصطناعية أو كاميرات مراقبة.
عباس تابع كلامه وقال إنه لهلا ما بنعرف وين هي الأجسام، بس بنفس الوقت، الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب وعد خلال حملته الانتخابية إنه رح يكشف كل الأسرار اللي بتدور بالمنطقة 51 بولاية نيفادا. هاي المنطقة بينحكى إنه طبق فضائي سقط فيها ببدايات القرن الماضي، وبعدين أخدوا محتوى هالطبق أو اللي ضل منه.
وزاد عباس إنه في فيديوهات انتشرت عالإنترنت بتورجي تشريح لهالكائنات، وفي سجال كبير بين اللي بيعتبروا هاللقطات حقيقية وبين اللي بيقولوا إنها مو حقيقية. وعباس شخصياً قال إنه شاف الفيديو، ومن وجهة نظره، بيعتقد إنها حقيقية.
وختم كلامه بالقول إنه في ناس بتقول إنه هاي الأجسام ممكن تكون مجرد أسلحة أو عتاد عسكري أو تقنيات بتمتلكها القوى العظمى، متل تقنية الليزر اللي كانوا يقولوا زمان إنه ما حدا بيقدر يوصلها وإنها مجرد خيال علمي، وهلا صارت موجودة عند بعض القوى العالمية متل الولايات المتحدة وبريطانيا، وحتى إسرائيل عندها أبحاث كبيرة بهالمجال.