دمشق – سوكة نيوز
عبد العزيز الدرويش، وهو أب سوري بيشتغل عامل بناء، خاض رحلة خطيرة كتير عبر البحر الأبيض المتوسط لحتى ينقذ ابنو يحيى، اللي تعطلت كلياتو. ما كان في إمكانية يدفع تكاليف غسيل الكلى الشهرية بلبنان، خصوصاً مع انهيار نظام الرعاية الصحية العام هنيك. جمع الدرويش مبلغ خمسة آلاف يورو (5,000 يورو) ليقدر يدفع تكاليف السفر لقبرص، وكان أملو يلاقي مساعدة طبية لابنو.
تفاصيل الرحلة الصعبة
روى الدرويش تفاصيل الرحلة البحرية المرعبة اللي استمرت أسبوع كامل بسنة ألفين وأربعة وعشرين (2024). بيقول إنهم عاشوا على مي المطر بعد ما ضل قاربهم بالطريق بالبحر الهائج. بس وصلوا لقبرص، عرفوا إنو اليونان رح ترجع تعمل عمليات زرع كلى للأطفال اللي وزنهم قليل بشهر أيار (مايو) بسنة ألفين وخمسة وعشرين (2025). تعاونت السلطات اليونانية والقبرصية بسرعة، ونقلوا الأب والابن بالطيارة لأثينا، وهنيك تلقوا رعاية من أطباء من تلات مستشفيات مختلفة.
العملية الجراحية والتعافي
بشهر كانون الثاني (يناير)، بعد سنتين من تركهم للبنان، ابنو يحيى اللي عمرو عشر سنين (10 سنوات) عمل عملية زرع كلى ناجحة بمركز أوناسيس الوطني الجديد لزراعة الأعضاء باليونان. الأب كان هو المتبرع بكليتو. الدرويش، اللي عمرو اتنين وتلاتين سنة (32 سنة)، عبر عن ارتياحو الكبير، وقال إنو كان لازم يخاطر بحياتو كرمال حياة ابنو. العملية الناجحة اللي صارت بيوم اتنين وعشرين (22) كانون الثاني (يناير)، واللي تضمنت عمليات متوازية للأب والابن، اعتبروها معجزة ودليل على التعاون الطبي العالمي اللي بيتجاوز الحدود والمعتقدات. يحيى هلق عم يتعافى بشكل منيح وبيحلم يرجع لرفقاتو بالمدرسة ويفتح سوبر ماركت خاص فيه.