دمشق – سوكة نيوز
عبد العزيز الدرويش، عامل بناء سوري، خاض رحلة بحرية مليانة مخاطر مع ابنو يحيى، اللي كان عم بيعاني من فشل كلوي حاد. هالرحلة الخطيرة كانت بهدف إنقاذ حياة يحيى، بعد ما صار مستحيل تأمين تكاليف غسيل الكلى بلبنان، خصوصاً مع الانهيار الواضح بنظام الرعاية الصحية العام هنيك.
عبد العزيز، الأب الملهوف، جمع خمس آلاف يورو، وهو المبلغ اللي قدر عليه، وقرر يسافر لقبرص. كان أملو الوحيد يلاقي مساعدة طبية لابنو يحيى. الرحلة البحرية ما كانت سهلة أبداً، فقضوا أسبوع كامل بالبحر، والأمواج كانت عاتية وخطيرة، لحد ما وصلهم الإنقاذ.
رحلة العلاج والتعاون الدولي
بعد ما وصلوا لقبرص، تم إبلاغهم بخبر بيعطي أمل جديد: اليونان رح ترجع تستقبل حالات زرع الكلى للأطفال اللي وزنهم قليل. وهون بلش التعاون الدولي يلعب دورو الأساسي. بفضل التنسيق المستمر بين السلطات اليونانية والقبرصية، تم نقل عبد العزيز وابنو يحيى بالطيران لأثينا، عاصمة اليونان.
بشهر كانون الثاني الماضي، يحيى، اللي صار عمرو عشر سنين، خضع لعملية زرع كلى ناجحة. الكلية اللي زرعوها كانت من أبوه، عبد العزيز، اللي تبرع بجزء من جسدو لإنقاذ ابنو. العملية تمت بمركز أوناسيس الوطني لزراعة الأعضاء باليونان، واللي يعتبر مركز متخصص بهيك عمليات دقيقة.
العملية الناجحة هاي تعتبر مثال واضح على أهمية التعاون الطبي الدولي، وكيف ممكن يفتح أبواب أمل جديدة للناس اللي عم بتعاني. بفضلها، يحيى صار عندو فرصة لحياة طبيعية وجديدة، بعد ما كان شبح المرض عم يلاحقو.
يحيى الصغير، بعد ما شاف الحياة بعيون أبوه، صار عندو أحلام كبيرة. هلا عم يحلم يرجع للمدرسة ويلحق رفقاتو بالدراسة، وكمان عندو طموح يفتح سوبر ماركت خاص فيه بيوم من الأيام. هي القصة بتعكس إصرار الأهل وتضحياتهم لإنقاذ أولادهم، وبتأكد إنو الأمل ممكن يكون موجود حتى بأصعب الظروف.