دمشق – سوكة نيوز
مؤسسة الفسيفساء السورية، وهي منظمة يهودية، قامت بزيارة لجامع لالا باشا بدمشق مؤخراً، وقدمت لحوم لإفطار الصايمين خلال شهر رمضان المبارك. هالخطوة الحلوة هدفها كان دعم العائلات اللي محتاجة وتقوية العلاقات الاجتماعية بين كل أطياف المجتمع السوري.
جو جاجاتي، وهو سوري يهودي عايش بأميركا وعضو بهالمؤسسة، حكى إنو هالمبادرة بتعكس التزام اليهود السوريين بالمشاركة بالحياة اليومية، ومشاركتهم الفرحة والتضامن برمضان مع المسلمين. وأوضح إنو هي مو بس مساعدة خيرية، لأ، هي رؤية أوسع لتعزيز الوحدة بين مكونات المجتمع السوري المختلفة، وبتجسد قيم الاحترام المتبادل والتعاون.
مسؤولين من المؤسسة ذكروا إنو تقديم اللحوم ووجبات الإفطار بيحمل رسالة إنسانية عميقة، وبيعكس اهتمام الجالية اليهودية السورية بالعائلات الفقيرة وبالمجتمع ككل. ومن جهتو، أكد باخور شمانطوب، المتحدث باسم الجالية اليهودية بدمشق، إنو هالجهد بيعكس التعايش الأصيل بين يهود دمشق وباقي المجتمعات، وقال: “هي دمشق اللي بنعرفها، وهي اللي بتعرفنا”.
العائلات اللي استفادت عبرت عن شكرها الكبير لجهود المؤسسة، ولفتوا النظر كيف مشاركة اليهود بتضيف بُعد خاص لفرحتهم بالإفطار، وأشادوا بتقوية التضامن من خلال القيم الإنسانية المشتركة.
المؤسسة بتطمح لتخفيف الأعباء اليومية وتعزيز راحة البال خلال رمضان، وبتعتبر هاللمسة تعبير عن الاحترام المتبادل ورغبة بتقوية التفاهم والوحدة. هالنشاطات هي جزء من مبادرات بتصير على مدار السنة لدعم المجتمع المحلي بالتعليم والعمل الإنساني والثقافة، وبتعزز المواطنة الصالحة والتعاون. المؤسسة شددت إنو مشاركة اليهود هي واجب إنساني ورسالة رمزية للتعايش والتسامح والوحدة الوطنية، وبتكون نموذج حي للتعاون بين اليهود والمسلمين بدمشق.
الكاتب كمان حكى عن تاريخ اليهود الطويل والمتواصل بالمدن السورية متل دمشق لآلاف السنين، وكيف اندمجوا ثقافياً ودورهم المستمر بتعزيز التعايش، بالرغم من الهجرة الكبيرة بالقرن العشرين. وهالايام، مبادرات متل هي بتضل تحيي روح التعايش وتبني جسور الاحترام والتعاون بين الأجيال بدمشق، يا اللي هي مدينة متعددة الثقافات والأديان.