بانياس – سوكة نيوز
ياعرب صالح، طالب الطب اللي كان عمره تسعطعش سنة، راحت حياته بشكل حزين ومفاجئ. ياعرب كان معروف بطيبته وموهبته بالرسم، وكان حلمه يصير دكتور. جاب علامات ممتازة ونجح يدخل كلية الطب، وهالشي كان دليل على اجتهاده وطموحه الكبير بمجال الطب. كانت آماله متعلقة بإنو يخدم مجتمعه ويساعد الناس بمهنة الطب اللي اختارها بحب.
بأوائل شهر آذار سنة 2025، ياعرب واجه صدمة كبيرة بوفاة أبوه، اللي قضى نتيجة أحداث العنف اللي صارت ببانياس. هالحدث الأليم ترك أثر كبير بنفسية ياعرب وعيلته. بعد يومين بس من وفاة أبوه، يعني بتاريخ 8 آذار 2025، ياعرب انخطف من بيت أحد الجيران بطريقة غامضة. وبعد فترة، لقوه متوفي على سطح بيت، وهيك انتهت حياة هالشاب الطموح بشكل مفجع. هالوفاة المفاجئة، بعد أيام قليلة من وفاة أبوه، تركت عيلته بحالة حزن وصدمة عميقة ما بتنوصف.
رفقات ياعرب ما قدروا يصدقوا اللي صار، وتذكروا كلامه المشجع اللي كان دايماً يقوله ويدعم فيه كل واحد منهم. كانوا يتذكروا كيف كان ياعرب مصدر إلهام للطموح والإيجابية بين رفقاته، وكيف كان دايماً يشجعهم على تحقيق أحلامهم. وفاته كانت خسارة كبيرة لكل اللي بيعرفوه، وخاصةً لرفقاته اللي فقدوا صديق ومصدر دعم كبير.
تخليداً لذكراه وذكرى غيره من الشباب اللي راحوا ضحية أحداث بانياس الساحلية المؤلمة، تم إطلاق مبادرة تعليمية. هالبرنامج الهدف منه دعم الطلاب اللي تضرروا بشكل مباشر من المجازر اللي صارت بالمناطق الساحلية، وهيك بيضمنوا إنو إرث ياعرب وغيره من الضحايا يضل عايش ويستمر من خلال العلم والتعليم. المبادرة بتسعى إنها تخلي حلم ياعرب وحلم الشباب التانيين بالتعليم ما ينتهي، وتوفر فرصة لهدول الطلاب يكملوا دراستهم ويحققوا طموحاتهم رغم كل الظروف الصعبة والتحديات اللي مروا فيها. هالخطوة بتأكد على إنو حتى بعد غيابهم، أرواحهم بتضل حاضرة وبتلهم الأمل بالمستقبل.