دمشق – سوكة نيوز
الموضوع الرئيسي لهالخبر هو ياسمن المشعان، اللي خسرت خمسة من أخواتها الستة بفترة الحرب الأهلية السورية اللي بلشت. واحد من أخواتها، عقبة، قدروا يتعرفوا عليه بين آلاف الصور لجثث معذبة اللي سربها عسكري منشق معروف باسم قيصر. رداً على خسارتها الشخصية وانتشار ظاهرة المفقودين، ياسمن شاركت بتأسيس “تجمع عائلات قيصر”، واشتغلت مع مجموعات تانية من الناجين لحتى يلاقوا العدالة لأكتر من 180 ألف شخص اختفوا من لما بلش النزاع بسنة 2011.
بعد سنين طويلة من الشغل والضغط لإنشاء مؤسسة دولية خاصة بالمفقودين، ياسمن المشعان استلمت منصب رسمي كمفوضة باللجنة الوطنية للعدالة الانتقالية بسوريا. هالجهة الحكومية تأسست بعد ما سقط نظام الأسد بشهر كانون الأول من سنة 2024 على إيد القوات الموالية للرئيس الانتقالي أحمد الشرع. مهمة اللجنة الأساسية هي معالجة انتهاكات حقوق الإنسان اللي صارت بالماضي، وتأكيد المحاسبة، وتشجيع المصالحة الوطنية.
الخبر عم يوضح انتقال كتير مهم، حيث صار في ناجين ومدافعين سابقين عن حقوق الإنسان بمراكز قرار. إبراهيم العلبي، سفير سوريا بالأمم المتحدة ومؤسس برنامج التنمية القانونية السوري، كمان مشي بنفس الطريق، وعم يأكد على أهمية إنك تكون بالواجهة لتقود التغيير.
مع إنو الرئيس أحمد الشرع، اللي كان قائد لمجموعة إسلامية مسلحة، عم يحاول يظهر بصورة أكتر اعتدال، الخبر بيذكر التحديات المستمرة. من هي التحديات في العنف الطائفي اللي عم يصير بشكل متقطع، وفي كمان اتهامات موجهة للشرع، متل تورطه بإبادة الإيزيديين بسنة 2014، وهو الشي اللي بينفيه. بس السفير العلبي أكد إنو اللجنة عندها استقلالية كاملة لحتى تحقق بكل الجرائم اللي صارت بفترة حكم الأسد.
الطريق للمصالحة الوطنية طريق صعب وطويل، والدكتور توماس زاهنهايزن، نائب سفير ألمانيا بالأمم المتحدة، شارك تجربة بلده بإعادة التوحيد وأرشيفات الشتازي. كمان نائب سفير كولومبيا، راؤول سانشيز، قدم وجهات نظره حول كيفية التعامل مع جرائم الماضي. غاريث سويني، مدير منظمة “كريسس أكشن” بالأمم المتحدة، أشاد بالمفوضين متل المشعان على نزاهتهم، بس نوه للتحديات الكبيرة بخصوص الموارد وإعادة بناء العدالة ببلد لسا عم يتعافى. بالرغم من كل هالصعوبات العاطفية، ياسمن المشعان لسا عندها أمل بالمصالحة بالنهاية.