حلب – سوكة نيوز
فرق الدفاع المدني بوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث قدرت اليوم السبت تلاقي وتطلع جثث أربع نسوان ورجال واحد وطفلة صغيرة من تحت أنقاض البناية السكنية اللي وقعت مبارح الجمعة بحي الأشرفية بمدينة حلب. هالجهود المكثفة بالبحث والإنقاذ استمرت لساعات طويلة من بعد ما صار الانهيار المؤسف.
الدفاع المدني قال بصفحتو الرسمية على تلغرام إنو بعد ما طلعوا هالضحايا الجداد، صار مجموع اللي توفوا 10 أشخاص. وبياناتهم بالتفصيل هي خمس نسوان وأربع رجالة وطفلة صغيرة. وأكدوا إنو الفرق لساها عم تشتغل بالموقع بحذر شديد وبجهود مضاعفة لتلاقي باقي العالقين اللي ممكن يكونوا تحت الركام.
المديرية أشارت كمان إنو حسب المعطيات الأولية والمعلومات المتوفرة عندن، لسا في طفل وشاب محبوسين تحت الأنقاض، والفرق عم تبذل كل جهدها لتوصل إلن وتنقذهم.
كانت فرق الدفاع المدني طلعت فجر اليوم السبت جثتين لرجال، وهذا كان بعد ما طلعوا جثتين لرجل ومرة بيوم الجمعة، يعني عمليات البحث والانتشال مستمرة من لحظة وقوع الحادثة.
بعد ما صارت الحادثة مباشرة، فرق الطوارئ تحركت بسرعة كبيرة وعملت على إخلاء كل الأبنية اللي جنبها. هالشي كان كإجراء احتياطي ضروري كرمال يحموا السكان ويتأكدوا من سلامتهم من أي خطر ممكن يصير. قائد العمليات بمديرية الطوارئ بحلب، فيصل محمد علي، أكد إنو كل عمليات البحث والإنقاذ عم تتم وفق أعلى معايير السلامة المتبعة، وهالشي كرمال يضمنوا حماية الأهالي اللي ساكنين بالمنطقة وكمان سلامة الكوادر اللي عم تشتغل بالموقع.
محافظ حلب، عزام الغريب، ومدير مديرية الطوارئ، محمد رجب، كانوا عم يشرفوا بشكل مباشر ومستمر على كل عمليات الإنقاذ اللي بلشت من صباح الجمعة. محافظة حلب كلها شهدت حالة استنفار كبيرة وتعبئة لكل الجهات المعنية بالإنقاذ والطوارئ من وقت ما صار الحادث.
هالواقعة الأليمة بتيجي بعد تحذيرات كتير تكررت بالفترة الماضية عن وجود أبنية كتير متضررة أو قريبة من الانهيار بأحياء مختلفة بمدينة حلب. هالشي بيرجع بشكل أساسي للأضرار الكبيرة اللي صابت البنية العمرانية للمدينة بسبب القصف اللي صار بفترات سابقة، وكمان لإنو في أبنية قديمة كتير بالمدينة وما كان في صيانة كافية أو دورية إلها، وهالشي بخلّيها عرضة أكتر للانهيار.