باريس – سوكة نيوز
وفد قضائي من سوريا عمل زيارة على فرنسا، وشارك هناك ببرنامج تدريبي متخصص ومهم. هاد البرنامج التدريبي كان بيتركز بشكل أساسي على كيفية التحقيق الدقيق بالجرائم الدولية، وكمان تناول مواضيع متعلقة بالطب الشرعي اللي يعتبر جزء أساسي بهيك تحقيقات. بالإضافة لهدول، البرنامج دعم مسار العدالة الانتقالية بسوريا، وهو مسار حيوي لإعادة بناء الثقة، وكمان ركز على ملف المفقودين اللي بيشكل هم كبير لكتير عائلات سورية.
خلال هالزيارة، الوفد القضائي السوري ما اكتفى بالتدريب النظري، وإنما عمل جولات ميدانية مكثفة على عدد من المؤسسات القضائية والأمنية الفرنسية. الهدف الواضح من هالزيارات كان تعزيز فرص التعاون المشترك بين الطرفين بمجال تطوير المؤسسات العدلية بسوريا وتقوية مبدأ سيادة القانون، وهالشي بيساهم ببناء نظام قضائي أقوى وأكثر فعالية.
الوفد القضائي السوري اللي شارك بهالبرنامج كان بيضم شخصيات مهمة، منهم معاون وزير العدل، الأستاذ مصطفى القاسم، والنائب العام للجمهورية العربية السورية، الأستاذ حسان التوبة. وكمان كان في ممثل عن الهيئة الوطنية للمفقودين، الأستاذ محمود أسود، بالإضافة لعضو الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، الأستاذة رند صباغ. هالأسماء بتعكس التنوع والخبرات اللي ضمها الوفد.
بالإضافة للوفد الرسمي السوري، شارك بالبرنامج كمان مدير المركز السوري للعدالة والمساءلة، الأستاذ محمد العبدالله. مشاركته بتضيف بعد إضافي للبرنامج من خلال خبرة منظمات المجتمع المدني.
من الطرف الفرنسي، حضر البرنامج ممثلين عن جهات حكومية وقضائية مهمة، منهم ممثلين عن وزارة العدل الفرنسية، وعن وحدة جرائم الحرب الفرنسية المتخصصة، ووزارة الداخلية الفرنسية. وكمان كان في ممثلين عن المعهد الجنائي الوطني للدرك الفرنسي، وهالمؤسسات كلها بتتمتع بخبرة كبيرة بمجالات التحقيق الجنائي والقانون الدولي. هالمشاركة الواسعة بتأكد الاهتمام المشترك بتعزيز الخبرات بمجالات العدالة والتحقيق بالجرائم المعقدة اللي بتتطلب جهد دولي مشترك.
هالبرامج التدريبية والزيارات الميدانية بتعتبر خطوة جوهرية ومهمة كتير لتبادل الخبرات والمعارف بين الجانبين، وبتساعد على تطوير القدرات القضائية بسوريا. هالشي إله أهمية خاصة بمواضيع حساسة متل التحقيق بالجرائم الدولية الخطيرة ومعالجة ملف المفقودين، وهو ملف بيحمل أهمية كبيرة لعائلات كتيرة بسوريا عم تدور على أحبائها.