القامشلي – سوكة نيوز
تشهد مدينة القامشلي بمحافظة الحسكة توتر كبير بعد ما قضى الشاب علاء الدين الأمين بسجون قوات سوريا الديمقراطية (قسد). هالشي صار بعد ما انحرقت خيمة العزا تبعو. قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، أكد وفاة الأمين، يلي هو مواطن سويدي، تحت التعذيب بسجون قسد، ووعد إنه يحاسب كل المسؤولين عن هاد الشي.
عبدي صرح يوم الأربعاء بالليل على حسابه بمنصة X، إنه الهجوم على خيمة عزا الأمين بالقامشلي هو عمل تخريبي، وتعهد إنه رح يلاحق كل الفاعلين ويقدمهم للمحاسبة القانونية. وكمان أكد عبدي إنه علاء الأمين كان معتقل من قبل جهة أمنية تابعة للإدارة الذاتية، وتوفي وهو محتجز.
أعلن عبدي عن تشكيل لجنة تحقيق محايدة عشان تكشف ملابسات هالوفاة، ووعد إنه النتائج رح تطلع للعلن بكل شفافية بالأيام الجاية. وجدد التزامه الكامل بمحاسبة كل المتورطين والمسؤولين عن هالشي، مهما كانت انتماءاتهم أو مناصبهم، بدون أي تساهل أو استثناء.
الحدث يلي فجر كل هالضجة هو الهجوم على بيت عيلة الأمين وخيمة العزا تبعهم بالقامشلي، من قبل مسلحين. العيلة قالت إنه هدول المسلحين هنن أعضاء بـ ‘شبيبة الثورة’، وهي مجموعة الها علاقة بالإدارة الذاتية، وفي اتهامات الها بالاعتداء على صحفيين وناشطين معارضين، وحرق مكاتب أحزاب المجلس الوطني الكردي، وتجنيد قاصرين بصفوف قسد العسكرية.
علاء الأمين، يلي بيحمل الجنسية السويدية، اعتقلته دورية استخبارات تابعة لقسد بتاريخ 20 تشرين الأول، بعد مداهمة عنيفة لبيته بالقامشلي، وهاد كان بعد شهرين من عرسه. عيلته حاولت تلاقيه بكل الجهات الأمنية، بس كانوا ينكروا وجوده، مع إنه قدموا فيديوهات بتوثق عملية الاعتقال. بعد ست شهور، العيلة انطلب منها تستلم جثة علاء من مشفى الحسكة. وحكوا إنه جثته كان عليها علامات تعذيب واضحة، متل كسور بالراس والأنف والقفص الصدري، وهاد الشي بيتعارض مع تقرير المشفى يلي قال إنه سبب الوفاة هو نوبة قلبية. هالقصة أثارت غضب واسع بشمال شرق سوريا، وعدد كبير من الناشطين والسياسيين والصحفيين ومنظمات حقوق الإنسان عم يطالبوا بتحقيق شامل وتحقيق العدالة.