القامشلي – سوكة نيوز
صارت حادثة حزينة بمدينة القامشلي، اللي موجودة بمحافظة الحسكة، وصدمت الناس هونيك وبالعالم كله. يوم الإثنين، توفي علاء الدين عدنان الأمين، عمره 33 سنة، وهو مواطن سويدي من أصل سوري، بعد ما قعد حوالي ست شهور معتقل عند قوات الأمن الداخلي (الأسايش) التابعة للإدارة الذاتية الكردية.
الأمين وصل على القامشلي بتاريخ 7 أيلول 2025، جاي من السويد عن طريق معبر سيمالكا الحدودي، لحتى يزور أهله ويحتفل بعرسه. عيلته قالت إنه بتاريخ 20 تشرين الأول 2025، عناصر من الأسايش اعتقلوه بشارع قريب من بيت أبوه بدون ما يقدموا أي مذكرة توقيف أو يشرحوا سبب رسمي للاعتقال.
طول فترة اعتقاله، العيلة ما عرفت أي شي عن حالته أو وين مكانه. يوم الإثنين، وصلهم اتصال من الأسايش وطلبوا منهم يجوا يستلموا جثته. أفراد العيلة قالوا لوسائل إعلام محلية إن الجثة كان فيها كسور بالأنف والراس، وواضح عليها علامات تحلل، وهالشي بيعتبروه دليل على التعذيب داخل مركز الاحتجاز.
العيلة عم تطالب بتحقيق فوري ومستقل بكل ظروف اعتقاله ووفاته، وبمحاسبة المسؤولين، وكمان عم يطالبوا بكشف كامل عن أوضاع المعتقلين اللي موجودين بمراكز الإدارة الذاتية. هالواقعة عملت موجة غضب كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وناشطين ومعلقين طالبوا الأسايش فورا يكشفوا عن ظروف وفاة الشاب ويحاسبوا اللي مسؤولين عن هالشي.
لحد ما طلع هالخبر، لا الأسايش ولا الإدارة الذاتية أصدروا أي بيان رسمي بيحكي عن ظروف الوفاة أو عن ادعاءات العيلة إنه الجثة كان فيها علامات تعذيب. القضية رجعت مرة تانية تسلط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان بالمناطق اللي بتسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والإدارة الذاتية، وين في تقارير مستمرة عن الاعتقالات التعسفية والاختفاء القسري مع غياب شبه كامل للمحاسبة والشفافية.
وفاة الأمين كمان بتطرح أسئلة أكبر عن مصير عشرات، يمكن مئات، المعتقلين بسجون الإدارة الذاتية، وكثير منهم ممنوعين من التواصل مع عائلاتهم ومن الحصول على محاكمات عادلة.