دمشق – سوكة نيوز
وزير المالية، يسر برنية، وضح يوم الخميس بخمسة شباط، كل اللغط وسوء الفهم اللي صاروا بالأيام اللي فاتت بخصوص موضوع الضرايب الانتقائية واللصقات اللي رح تنحط على بضايع ومنتجات مصنفة عالمياً إنها مضرة بالصحة.
الوزير برنية أشار، بمنشور نزلوا على صفحته الشخصية على الفيسبوك، إنه عم تتداول معلومات وأرقام مو صحيحة ومبالغ فيها كتير. مع إنه هالنوع من الضرايب أو الرسوم موجود ومطبق بمعظم دول العالم، والهدف منه هو تخفيف استهلاك هالمنتجات، وهذا الشي بيجي ضمن توصيات منظمة الصحة العالمية. ومن هالمنتجات فيه الكحول، ومشروبات الطاقة، وكل أنواع الدخان، والمنتجات اللي فيها سكر كتير، وغيرهم من السلع اللي مصنفة عالمياً إنها مضرة بالصحة.
وبين برنية إنه التوجه الحكومي اللي عم ينطرح لضم هالسلع للنظام الضريبي الجديد، جاي من مبدأ الحد من التهريب، وحماية المنتج اللي عم يتصنع ببلدنا، ودعم المصانع السورية. بالإضافة لهاد، عم يهدفوا لتخفيف استهلاك المنتجات الضارة بالصحة، وهذا بيجي ضمن خطة التغطية الصحية الشاملة. وكمان الهدف هو تحقيق موارد ضريبية بتتوظف بشكل مباشر ببرامج دعم القطاع الصحي والضمان الصحي، وتشجيع الصادرات السورية.
الوزير أكد إنه الرسوم أو الضرايب ما رح تكون أعلى أبداً من مثيلاتها بالدول اللي حوالينا. ووضح إنه ملف اللصقات لساته تحت المراجعة، خصوصاً إنه النظام الضريبي الجديد لساته عم يناقشوه وما توافق عليه لسا.
وأضاف إنه الوزارة عم تشتغل على مراجعة العبء الضريبي الكامل على هالمنتجات بأنواعها وأحجامها المختلفة. ووضح إنه بس يبلش التطبيق، رح يراجعوا الرسوم التانية المفروضة عليها، لحتى يضمنوا إنه ما يكون فيه ضريبة مضاعفة.
ونوّه برنية إنه صار اجتماع تشاوري الأسبوع الماضي بمقر الوزارة مع أصحاب هالمنتجات، وبمشاركة غرف الصناعة. وخلال هالاجتماع صار تشاور ولقوا تفهم كبير من الكل. وأكد إنه الشغل مستمر لحتى يوصلوا لحلول بتخدم الاقتصاد الوطني.
وشدد الوزير على إنه النظام الضريبي الجديد، اللي رح يتطبق هالسنة، رح يكون إجراءاته بسيطة، وسهل التطبيق، وعادل ومنصف. وراح يعزز الثقة بين وزارة المالية والمكلفين، وراح يراعي أصحاب الدخل المحدود. وراح يعتمد على الرقمنة الحديثة وتطوير خدمات المتعاملين، ويكون تنافسي كتير مقارنة مع الدول التانية.
وأشار كمان إنه هالمنظومة بتدعم قطاع الصناعة والمنتج المحلي، وبتحفز الاستثمار بسوريا، وبتقدم إعفاءات كبيرة للقطاعات اللي إلها أولوية. وبتدعم التنمية بالمناطق التنموية والنائية، وبتعتمد على تشجيع الالتزام الطوعي مو الإجباري، واستخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي للحد من التهرب الضريبي، مع اعتماد القرارات والتكاليف الضريبية على الأدلة.
ووضح برنية إنه فيه أكتر من تسعة آلاف سلعة وخدمة معفاة من الضريبة، وهالشي بيشمل احتياجات المواطن الأساسية من أكل ومنتجات منزلية أساسية ودوا.
وختم الوزير تأكيده على إنه حصيلة الضرايب بسوريا ما بتتجاوز الخمسة بالمية من الناتج المحلي الإجمالي، بينما النسبة المستهدفة عالمياً بتوصل للخمسطعش بالمية. واعتبر إنه الادعاءات اللي بتقول إنهم عم يثقلوا كاهل المواطنين بالضرايب مو صحيحة أبداً.