اللاذقية – سوكة نيوز
أكد وزير الداخلية أنس خطاب، يوم التلاتا 10 آذار، إنو الدولة ملتزمة بالعهد اللي قطعته قدام الشعب، وإنها رح تكون سيف قاطع بوجه المجرمين القتلة. وحكى الوزير خطاب بتدوينة نشرها على منصة إكس إنو “نحنا اليوم عم نكشف فصل جديد من فصول الإجرام، اللي مرتكبيه فكروا إنو جريمتهم البشعة خلصت مع الزمن، وإنها اندفنت بهالبقعة اللي دفنوا فيها أولئك الأبرياء اللي راحوا ضحية قتل بدم بارد”. هالتصريحات بتأكد الإصرار على تحقيق العدالة، مهما طال الزمن على الجرائم.
وكمل الوزير حديثو وقال إنو “مجزرة قشبة اللي صارت بسنة 2013 بأول أيام عيد الفطر المبارك بمنطقة الحفة التابعة لمحافظة اللاذقية، هي وحدة من المجازر الكتيرة اللي ارتكبتها هالعصابات المجرمة، واليوم أبطال الأمن الداخلي عم يفكوا لغزها ويكشفوا كل الحقائق عنها”. هالجهود المستمرة من أجهزة الأمن بتدل على جدية المتابعة القضائية والأمنية لكل الملفات العالقة.
وأضاف خطاب إنو “رح نمشي بالمحاسبة حسب القانون، وهاد الشي بيجي وفاءً لحقوق الضحايا وأهلهم، وعم نأكد إنو الدولة بكل مؤسساتها ماشية بعزيمة وثبات بمسار العدالة الانتقالية، اللي هو ركن أساسي لتحقيق الإنصاف للمكلومين وكشف الحقيقة وبناء دولة القانون والمؤسسات”. هاد التأكيد بيعطي أمل للعائلات المتضررة بإنو حقوقهم ما رح تضيع.
من قبل، قيادة الأمن الداخلي بمحافظة اللاذقية أوقفت 15 عنصر من ميليشيا “الدفاع الوطني”. ثبت تورط هالعناصر بشكل مباشر بمجزرة قرية قشبة اللي صارت بصبحية عيد الفطر بسنة 2013، واللي راح ضحيتها عشرات المدنيين العزل، ومن بينن نسوان وأطفال، وهاد الشي بيعكس بشاعة الجريمة اللي صارت.
هالتوقيفات اجت بعد شغل دقيق ومتابعة أمنية حثيثة استمرت لفترة طويلة، قدرت من خلالها الأجهزة الأمنية تكمل التحقيقات وتوصل لهوية كل المتورطين بالجريمة. ووضحت التحقيقات إنو المجزرة اتنفذت بأوامر مباشرة من المجرمين سهيل الحسن وهلال الأسد، وهي وحدة من أبشع الجرائم اللي ارتكبت بحق المدنيين الأبرياء بهديك الفترة.