دمشق – سوكة نيوز
وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، هند قبوات، قعدت باجتماع مهم مع وفد من منظمة العمل الدولية، ضم مبعوث المدير العام للمنظمة، كونستانتينوس بابا داكيس، والمنسق القطري للمنظمة بسوريا، محمد أنس السبع. النقاش كان عن وضع العمال السوريين اللي عايشين بالجولان العربي السوري المحتل، وكان محافظ القنيطرة، أحمد الدالاتي، كمان مشارك بهالاجتماع.
الاجتماع، اللي صار بمبنى الوزارة، ركز على تفاصيل مهمة كتير لازم يتم تسليط الضو عليها بخصوص أوضاع العمال السوريين بالجولان. هالمناقشات بتيجي ضمن إطار تحضير التقرير السنوي لمنظمة العمل الدولية، اللي بيحكي عن أوضاع العمال بكل الأراضي العربية المحتلة، والجولان جزء أساسي منها. هالتقرير بيوثّق الظروف اللي بيعيشها العمال وبيسلط الضو على التحديات اللي بتواجههم، وهاد بيساعد على فهم أعمق للمشاكل اللي بيعانوا منها.
خلال الاجتماع، حكوا كمان عن الصعوبات الكبيرة والانتهاكات المتعددة اللي بيتعرضوا لها العمال هدول بمجالات حياتهم المختلفة. من أهم هالانتهاكات، الممارسات العنصرية والتمييزية اللي بتمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحقهم، واللي بتحرمهم من أبسط حقوقهم الأساسية كعمال وكمواطنين. هالحرمان بيشمل حقوق العمل العادلة، والضمان الاجتماعي، وحرية التنقل والوصول لفرص العمل، وكتير غيرها من الحقوق اللي بتضمنها القوانين الدولية والاتفاقيات العالمية.
من جهة تانية، كان مركز أنباء الأمم المتحدة نقل بشهر كانون الأول الماضي، تصريح للمتحدث باسم المنظمة، ستيفان دوجاريك، قال فيه إن “سكان الجولان لسا عم يضلوا يتظاهروا قدام قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أوندوف)، وهالاحتجاجات هي ضد وجود الجيش الإسرائيلي وتصرفاته هناك”. وأشار دوجاريك إنه الأمم المتحدة عم تشتغل بجدية على معالجة هالمخاوف المتكررة اللي بيطرحها أهل الجولان، وبتسعى لإيجاد حلول لهالانتهاكات اللي بتصير بحقهم، وهالشي بيأكد على أهمية الدور الدولي بمراقبة الأوضاع بالجولان المحتل ومحاولة تحسينها لضمان حقوق العمال والسكان.