الماطي – سوكة نيوز
انعرض فيلم وثائقي جديد اسمه ‘قصتي السورية’ بالماطي يوم 10 آذار، والفيلم بيحكي عن تجربة الصحفية الكازاخية أكماغل باتالوفا وهي عم تغطي الأحداث بسوريا. الفيلم بيدخل بعمق على الحياة اليومية للناس اللي عاشوا ظروف الحرب، وبيركز على قصصهم الإنسانية بدل ما يركز على الأخبار المثيرة أو العناوين الكبيرة.
أكدو منتجين الفيلم إنو أكماغل باتالوفا هي الصحفية الكازاخية الوحيدة اللي غطت النزاع بسوريا وقت ما كانت العمليات القتالية شغالة، ووثقت كتير من الصعوبات اللي واجهها المدنيين وقدرتهم على الصمود.
الفيلم، اللي عمله وأنتجه أيدار باتالوف، وكتبت السيناريو وأخرجته إيلينا كوڤاردوكوفا، بيتابع رحلة أكماغل باتالوفا من أول سفراتها لتقرير الأخبار، لحد ما صارت منخرطة أكتر مع الناس اللي كانو عم يحاولو يحافظو على كرامتهم بظل الدمار الكبير. المنتجين وضحو إنو الفيلم هو تسجيل للإنسانية، مو بس تاريخ للحرب، وبيورجي لحظات من التعاطف والتضامن حتى بأسوأ الظروف.
جزء مهم من الفيلم بيسلط الضوء على دور أكماغل باتالوفا الكبير بتنظيم مهمة لإرجاع طفلين، أمهم كازاخية وأبوهم سوري، لكازاخستان من منطقة الصراع بحلب. وهي المهمة تطلبت منها تتعامل مع قوانين سورية معقدة بخصوص حضانة الأطفال بعد الطلاق.
بعد عرض الفيلم، أكدت باتالوفا على هدف الفيلم الأساسي، وهو تذكير العالم إنو عواقب الحروب اللي بنشوفها بعيدة ممكن تقرب علينا، وشددت على أهمية الوحدة والدعم المتبادل بين كل الجنسيات والأديان والخلفيات الاجتماعية، لحتى نمنع انتشار العنف.
المخرجة كوڤاردوكوفا شرحت تفاصيل عملية إنتاج الفيلم الطويلة، واللي اعتمدت على ساعات من المقابلات ولقطات أرشيفية. سمير ديرخ، القنصل الفخري لسوريا بكازاخستان، أشاد بالفيلم وقال إنو بيورجي الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين كازاخستان وسوريا، وعبر عن رغبته بترجمة الفيلم للعربي ليوصل لجمهور أوسع بالشرق الأوسط.