دمشق – سوكة نيوز
وثائقي جديد عم يحكي عن قصة مراسل الحرب البريطاني جون كانتلي، اللي انخطف من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) ويُعتقد إنو قضى بحادثة غارة جوية بسنة 2017. الفيلم الوثائقي مليان بقصص كتير غريبة ومهمة بتخلي المشاهد يتفاجئ.
نحن بحاجة لمراسلين بالساحة ليساعدونا نشوف الحقيقة وسط ضباب الحرب، بس هالشي مهمة كتير صعبة ومعقدة. بالصراعات اللي شهدتها منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط ببداية القرن الواحد وعشرين، واللي كانت أغلبها ناتجة عن تداعيات تدخلات غربية سابقة، صارت مهمة الصحافة أصعب بشكل مو طبيعي. بساحات المعارك اللي ما إلها خطوط واضحة، وفيها جهات متصارعة كتيرة هويتها ودوافعها مو مفهومة، الصحفيين بيتحولوا لهدف متل أي حدا تاني. إنو الواحد يلبس سترة واقية ويحاول يبعت خبر أو صورة توضح اللي عم يصير، هالشي مو أي حدا بيقدر يعمله أو يتحمله.
السؤال اللي بيطرح حاله هو: مين كان جون كانتلي، المصور والصحفي البريطاني اللي غالباً راح ضحية غارة جوية بالعراق بسنة 2017؟ كانتلي كان انخطف بسوريا بسنة 2012. الفيلم الوثائقي “رهينة” (Hostage) عم يحاول يجاوب على هالأسئلة ويحلل شخصيته على مدى تلات حلقات. الشي اللي بيزيد من صعوبة فهم القصة هو إنو عيلة كانتلي رفضت تشارك بالفيلم، وهالشي بيخلينا نحس إنو في كتير تفاصيل ما منقدر نعرفها عن حياته وعن اللي صار معه.
بس بالبداية، وخصوصاً بالحلقة الأولى، الفيلم ما بيقدم صورة إجلال أو تقدير متل ما ممكن نتوقع لشخص مهنته عادةً بتكون محل احترام كبير. بالعكس، كانتلي بيطلع شخص متهور ومغامر، وكان دايماً يرمي حاله بالمخاطر، وهالشي خلاه خطر على حاله وعلى اللي حواليه. شخصيته كانت معقدة وصعبة التحليل متل الفوضى العنيفة اللي كان دايماً يروح لعندها ويغوص فيها. الفيلم بيورجي كيف كانت مسيرته المهنية مليانة بالتحديات والمخاطر، وكيف إنو الصحفيين اللي بيشتغلوا بمناطق النزاع بيواجهوا ظروف صعبة كتير، وبتكون حياتهم دايماً على المحك.