دمشق – سوكة نيوز
الوثائقي الجديد اللي عرضته البي بي سي، واسمه ‘رهينة’، عم يكشف تفاصيل دقيقة عن حياة الصحفي البريطاني جون كانتلي، اللي انخطف بسوريا بسنة 2012. ويعتقد كتير ناس إنه توفي بغارة جوية صارت بالعراق بسنة 2017. المسلسل بيصور كانتلي كشخص بيحب المغامرة كتير، وممكن يكون متهور أحياناً، وكان دايماً مدفوع بشجاعته الزايدة ورغبته القوية إنه العالم يتعرف عليه كصحفي مستقل بيشتغل لحاله. الوثائقي بيستعرض كل تجاربه وهو عم يغطي الأحداث من مناطق فيها صراعات وحروب خطيرة، متل ليبيا وسوريا، وبيحكي عن علاقته بالصحفي التاني اللي كان معه، جيمس فولي. وكمان بيوضح كيف كانتلي وقع بالأسر على إيد تنظيم الدولة الإسلامية، وهاد كان من أهم الأحداث بحياته. الجزء المهم من الوثائقي هو كيف قدر كانتلي يضل عايش طول هالفترة كرهينة، وهاد الشي صار عن طريق إنه كان عم يشارك بإنتاج فيديوهات دعائية للتنظيم. هالشي بيعطينا صورة معقدة كتير ومو واضحة تماماً عن شخصيته تحت هالظروف القاسية والضغط النفسي الكبير اللي كان فيه. الوثائقي ما بيقدم إجابات سهلة، بس بيخلي المشاهد يفكر كتير بشخصيته ودوافعه. المسلسل متوفر للمشاهدة حالياً على قناة البي بي سي تو وكمان على خدمة الآي بلاير. البرنامج بيعكس بشكل واضح المخاطر الكبيرة اللي بيواجهوها مراسلي الحرب بهالأيام، وكيف ممكن تتغير حياة الواحد وتصير معقدة لما يشتغل بهيك مجال خطير، خصوصاً لما يكونوا عم يغطوا أخبار من قلب مناطق النزاع، وهالشي بخليهم عرضة للخطر بأي لحظة. القصة تبع كانتلي بتفرجينا قديش ممكن تكون حياة الصحفيين بهالمناطق صعبة ومليانة تحديات.